الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي

         الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي                                                                                            وحدة اشتراكية حرية

                       الامانة العامة

 

لمحة تاريخية عن المسيرة النضالية

للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي

 

بدأ الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي مسيرته النضالية رداً على جريمة الانفصال في عام 1961، حيث تداعت القيادات الوطنية والقومية للرد غلى تلك الجريمة النكراء، واسست حركة الوحدويين الاشتراكيين، والتي ضمت مجموعة من القادة الوطنيين الذين أمنوا بالفكر الوحدوي الاشتراكي والتقدمي، واعادة الوحدة بين سورية ومصر لأنهم أدركوا ان جريمة الانفصال تستهدف التاريخ النضالي للبلدين الشقيقين، وان اعادة الوحدة بينهما تشكل الدرع الحصين للامة العربية ورداً على المؤامرات الخارجية والداخلية التي استهدفتهما.

ومن هنا جاءت المنطلقات الفكرية لحزبنا (الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي) المستمدة من فكر الزعيمين العربيين الخالدين جمال عبد الناصر وحافظ الاسد ومسيرتهما النضالية ومستمرون بالمضي بالمسيرة التاريخية التي يقودها القائد المفدى بشار الاسد.

وقد عقد الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي مؤتمره الاول بتاريخ 10/10/1974 وأوقرت فيه المرتكزات الفكرية والنظام الداخلي وانتخبت القيادات الحزبية والمكتب السياسي برئاسة المرحوم الاخ احمد الاسعد امينا عاما للحزب.

وتم البدء بتفعيل المؤسسات الحزبية كافة وانتشار واستقطاب الكفاءات الفكرية والنضالية والوحدوية لصفوف الحزب.

 واستمرت عملية التفعيل لدى مؤسسات الحزب كافة  واخذت دورها الايجابي بعد عقد المؤتمر السادس للحزب ، وانتخاب الاخ فضل الله ناصر الدين امينا عاما للحزب بالاجماع نظرا لتاريخه النضالي والوحدوي المشرف الذي استمر متوقدا منذ تاسيس حركة الوحدويين الاشتراكيين حيث قدم تضحيات جسام ، وكان دوره مميزا حيث حظي بقيادته بشرف حمل ونقل كلمة سر ثورة الثامن من اذار من القيادة العسكرية في السويداء الى القيادة بدمشق لثقة القيادة آنذاك به ولدوره الوحدوي المتميز بين صفوف الجماهير وتضحياته الكبيرة التي استاءت منها بعض القوى المضادة حينها وحكم عليه وعلى مجموعة من الشخصيات الوطنية والقومية بالاعدام بسبب مواقفهم الوحدوية والوطنية والقومية وتمسكهم بالمبادىء والثوابت المشرفة .

وقد تميزت قيادة الاخ فضل الله ناصر الدين الامين العام للحزب بتعزيز المؤسسات الحزبية وتفعيلها وتطويرها وتكريس مبدأ الديمقراطية فكرا وسلوكا وممارسة، وتفعيل مبدا النقد والنقد الذاي الايجابي البناء، حيث غدا حزبنا كفصيل من فصائل الجبهة الوطنية التقدمية فاعلاً بين صفوف الجماهير.

 

 ويؤكد هذا التفاعل استقطاب الكفاءات النضالية لصفوف الحزب على المستويات كافة، وتجلى ذلك بعقد المؤتمر السابع للحزب بتاريخ 5/9/2018 ، وانبثاق المؤسسات القيادية للحزب التي ضمت الكوادر الوطنية والوحدوية بقيادة الاخ فضل الله ناصر الدين الامين العام للحزب حيث تم انتخابه اثناء المؤتمر بالاجماع ، وكان ذاك المؤتمر متميزاً من حيث الحضور والنتائج التي تمخض عنها وانتخاب المكتب السياسي واللجنة المركزية وباقي اللجان المختصة .

 

ويعد هذا المؤتمر نقطة مضيئة في تاريخ حزبنا رغم الظروف الصعبة التي خلقتها الحرب الكونية على سورية من قوى الارهاب وداعميها وادواتها والتي تم القضاء عليها بفضل صمود شعبنا وانتصارات جيشنا والقودى الرديفة والصديقة بقيادة القائد المنتصر السيد الرئيس بشار الاسد.

 

ويتابع حزبنا الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي مسيرته النضالية وفق توجيها الاخ الامين العام للحزب وتنفيذا لمقررات المؤتمر العام الاخير بكل قوة واصرار، حيث أضحت مؤسسات الحزب ورشة عمل تمارس دورها بين صفوف الجماهير في كافة المدن والقرى والمناطق السورية.

 

ويتم التواصل الدائم في اطار من التعاون والتكامل الوثيق بين فصائل الجبهة الوطنية التقدمية وقيادتها المركزية وفقا لميثاق الجبهة الوطنية التقدمية الناظم لها.

دمشق في 12/3/2019

   عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية

              الامين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي

                                                            فضل الله ناصر الدين 

الثلاثاء 19 أيلول 2017