اجتماع المكتب السياسي للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي مع الرفيق عمران الزعبي نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية

أكد الرفيق عمران الزعبي نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية أن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية هي نتاج تاريخ طويل من النضال السياسي والاجتماعي في مواجهة الاستبداد والطغيان والاستعمار بصيغه القديمة والجديدة وهي حزمة منابر وطنية للإنسان السوري يعبر فيها ومن خلالها عن ذاته وفكره واعتقاداته وهواجسه وأحلامه 
وقال الرفيق الزعبي خلال اجتماعه مع أعضاء المكتب السياسي للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي أن الدولة السورية استهدفت من قبل الغرب لأنها دولة تملك حضارة وتاريخ يحمل في طياته سيادة وقرار مستقل تاريخياً وصاحبة مشروع مقاوم في المنطقة، وهذا هو سر صمودها في وجه الإرهاب 
وقال إن هذا الاجتماع هو تكريس لنهج القيادة المركزية للجبهة ومتابعة للحالة الإيجابية الكبيرة التي برزت أثناء وبعد عقد المؤتمر العاشر للجبهة والذي تؤكد أن الجبهة قائمة بتحالفاتها لتحمل الهم الوطني وطالب الرفيق عمران الأحزاب بالقيام بمراجعة ذاتية أداءً وممارسةً والقيام بمقاربة واقعية حقيقية بعيدة عن الشعارات والتي يجب أن تكون لصيقة بالناس وأن المراجعة لا تعني أنه هناك خلل بل هي ضرورة وظيفية ووطنية لتقييم الأداء والممارسة 
وأضاف أن الجبهة الوطنية التقدمية التي وضعت خطة عمل مركزية وتقوم اليوم بتنفيذها لا تحلّ محل خطط الأحزاب ولكن هي توجيهية أكثر منها تنفيذية، فالعمل الحزبي في هذه الظروف التي تمر فيها سورية يجب أن يكون ملائما لحاجات ومتطلبات المواطن السوري. وشدد نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية على أن كل حزب من أحزاب الجبهة يجب أن يكون له خطة عمل واضحة تحقق إمكانية التواصل مع شرائح المجتمع السوري 
وشدد على العناية بالبنية التنظيمية لأحزاب الجبهة والعمل على توسيع قواعد الحزب لأن المتغيرات السياسية تحتاج إلى وجود قاعدة متينة واسعة لتيارات وطنية جماهيرية 
وتحدث الأخ فضل الله ناصر الدين الأمين العام للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي وشكر الرفيق النائب على دعوته كافة أعضاء المكاتب السياسية لأحزاب الجبهة وقدم شرحاً ملخصاً حول الوضع التنظيمي للحزب وأضاف أن الحياة السياسية قبل قيام الجبهة الوطنية التقدمية كانت في تناحر وصدام ولكن بعد قيام الجبهة على يد القائد الخالد حافظ الأسد أعاد للوطن استقراره وأقامت حياة سياسية صحيّة وطنية 
وأكد الأخ الأمين العام للحزب أنهم يقومون حالياً بمراجعة ذاتية لكافة البنية التنظيمية للحزب ومتابعة كوادره وأنهم جادون لعقد مؤتمر عام للحزب في القريب العاجل وأنهم سيعملون بكل وطنية وجدية لإنجاح مسيرتنا وتحقيق الوحدة الوطنية خلف القيادة الحكيمة للرئيس بشار الأسد
واجاب الرفيق نائب رئيس الجبهة على مداخلات وتساؤلات الرفاق أعضاء المكتب السياسي للحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي حول دور الجبهة الوطنية التقدمية والية تنفيذ توصيات المؤتمر العاشر للجبهة الوطنية التقدمية مؤكداً أن ما خرج به المؤتمر الأخير للجبهة من توصيات هو اليوم في طريقه الى التنفيذ وان الخطة الموضوعة والتنسيق مع اللجان المناطقية في كل المحافظات, كل ذلك يمهد لاستعادة دور الجبهة ونهوض الأحزاب بشكل فعال .
وختم الرفيق الزعبي بأن الجماهير والقاعدة الشعبية هي أساس لتقييم أي حزب وهي النتيجة المباشرة لتواجده على الأرض ومعنى حضوره في الحياة الحزبية والسياسية لسورية

الخميس 28 حزيران 2018