الجبهة الوطنية التقدمية تثمن في اجتماعها الدوري يوم الخميس 28/12/2017 صلابة الموقف المبدئي السياسي والعسكري السوري

         الجبهة الوطنية التقدمية تثمن في اجتماعها الدوري صلابة الموقف المبدئي السياسي والعسكري السوري

ثمنت القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية صلابة الموقف المبدئي السياسي والعسكري السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد والمتمثل بتحرير كل شبر من سورية من المجموعات الارهابية المسلحة والتجاوب مع مبادرات الحل السياسي وفق الثوابت الوطنية.

وقدرت الجبهة في اجتماعها الدوري برئاسة نائب رئيس الجبهة , عمران الزعبي , وحضور أعضاء القيادة المركزية للجبهة تضحيات جيشنا العربي السوري في الميدان والقوى الرديفة والحليفة, والتي تترافق مع اجراءات حكومية إسعافيه, تهدف إلى ـاهيل خدمات البنى التحتية في كل المناطق التي حررها جيشنا تمهيداً لعودة الأهالي إليها ومع ما يرافق ذلك من جهود لتوفير مستلزمات صمود شعبنا وجيشنا

ولفت نائب رئيس الجبهة إلى الجهود التي تبذلها القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية في مواجهة الحرب على سورية , باعتبارها ركيزة من ركائز العمل السياسي والبناء الديمقراطي الوطني.

وأوضح الزعبي أن الجبهة الوطنية التقدمية تواصل أداء هذا دور المتنامي منذ تأسيسها وحتى اليوم مبيناً أنها كانت استشرافاً للقائد الخالد حافظ الأسد في ترسيخ بناء الدولة الوطنية , ولعبت دوراً مهماً خلال سنوات الحرب في التلاحم الجماهيري مع القيادة السياسية وحكمة السيد الرئيس بشار الأسد.

وأشار نائب رئيس الجبهة إلى أن الجبهة تتطلع اليوم إلى زيادة وتيرة أنشطة العمل الجبهوي في كل المحافظات من خلال خطط وبرامج جرى وضعها للعام القادم 2018 داعياً الحضور إلى ابداء الرأي واقتراح ما يرونه مناسباً يشأن خطط وبرامج عمل الجبهة , ولافتاً إلى أن الجبهة بصدد التحضير لعقد مؤتمر " قيادات فروع الجبهة" لمناقشة واقع العمل الحزبي والجبهوي في المحافظات.

بدوره الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، المهندس هلال الهلال أشاد بدور أحزاب الجبهة في العمل الحزبي الوطني , وتعاضدها منذ تأسيسها , مبيناً أن ظروف الواقع الحالي تستوجب منا أن نعمل معاً أكثر من أي وقت , وبهدف دفع العمل الجبهوي نحو الأفضل خدمة لقضايانا الوطنية والقومية, من أجل أن ترتقي جهودنا إلى مستوى تضحيات بواسل جيشنا العظيم الذي يحقق الانتصارات المذهلة على الارهاب.

وأشار الهلال إلى دور الجبهة في تصديها لكل أشكال التآمر على وطننا سورية، لافتاً إلى أن الوقت متاح اليوم لتكاتف هذه الأحزاب العريقة نحو تحقيق هدف النهوض الاجتماعي والسياسي والاقتصادي , داعياً إلى أن نعمل جميعاً بتوجيهات وتجسيد طموحات السيد الرئيس بشار الأسد في تحقيق النصر وبناء سورية قوية منيعة.

وعرض الهلال إلى قيام حزب البعث بجولات ميدانية على المناطق المحررة من العصابات الإرهابية , وبغرض الاطلاع على الأوضاع الميدانية للأهالي, وتأمين مستلزمات الاستقرار التي فقدوها بسبب هذه الحرب, مبيناً أن قيادة الحزب لمست من أهلنا تمسكهم بالصمود والحفاظ على السيادة الوطنية واحساسهم أن النصر قريب من خلال التفافهم حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

من جانبه, أكد عضو القيادة المركزية للجبهة رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ  أن السلطة التشريعية وخلال دورتها الأخيرة أقرت 19 قانوناً من أصل 26 مشروع قانون, ولافتاً إلى وجود تعاون مثمر مع القيادة والحكومة لتذليل الصعوبات بما يعود بالمنفعة على شعبنا وجيشنا البطل في الحرب على الارهاب وتحسين معيشة المواطنين.

بدوره, رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس قدم عرضاً وافياً للأداء الحكومي على صعيد قيام الوزارات بواجباتها في مختلف المناطق وخاصة المحررة من الارهاب ولجهة إعادة الإعمار الذي يتطلب بناء المشاريع, بشكل مماثل لبناء الانسان من خلال مجموعة من الخطط والبرامج ومواجهة آثار الحرب والعمل على التطوير الإداري وأداء المؤسسات والوزارات والاعداد بملفات هامة , من بينها ملفات الطاقة والدعم الاجتماعي ومكافحة الفساد, وهذا يتطلب تضافر كل المؤسسات والوزارات ذات الصلة من جانبه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم قدم عرضاً سياسياً شاملاً تضمن التطورات السياسية في ضوء انتصارات جيشنا الباسل ومواقف الدول المنضوية بالحرب على سورية, ومن بينها تركيا والسعودية وقطر من خلال دعمها وتبنيها لمشاريع أمريكية وصهيونية.

ولفت الوزير المعلم إلى الجهود التي يبذلها جيشنا في مختلف المناطق , مبيناً أن تطهير جيشنا الباسل للغوطة الغربية هو كسر لأحلام وأوهام أمريكا والكيان الاسرائيلي , وهم الذين كانوا يتوهمون بإقامة شريط آمن لهم في جنوب سورية , مشدداً على أن أمريكا لا تريد لسورية أن تنتصر , وتحاول الابقاء على عملائها, غير أنها ستتركهم في النهاية, ومن لم يتعظ عليه أن يقرأ التاريخ.

وشهد الاجتماع مداخلات قدمها الأمناء العامون لأحزاب الجبهة، تناولت الواقع الميداني والقضايا الاقتصادية والخدمية ودور أحزاب الجبهة في تعزيز الصمود الوطني والحرب على الإرهاب، ومناقشة الاجراءات الحكومية الهادفة إلى دعم مستلزمات صمود شعبنا وجيشنا واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

دمشق 28/12/2017

الاثنين 01 كانون ثاني 2018