بمناسبة الذكري 47 لقيام الحركة التصحيحية المجيدة

أكدت الجبهة الوطنية التقدمية في الذكرى 47 لقيام الحركة التصحيحية المجيدة أن الحركة التصحيحية شكّلت منعطفاً وتحوّلاً رئيسياً في تاريخ سورية الحديث، وكانت استشرافاً للقائد المؤسس حافظ الأسد في قراءة موضوعية للواقع واستنهاض الهمم والعزائم لرسم منهج الدولة الحديثة ووضع الخطط والبرامج وتحقيق الإنجازات، وفي مقدمتها الجبهة الوطنية التقدمية، والقيام بمشاريع استثمارية وتنموية ركيزتها الأساسية بناء الإنسان، وأضافت: إن الحركة التصحيحية عزّزت الروح المعنوية، ورسّخت النظام الديمقراطي والعمل المؤسساتي، وعمّقت وحدة الجبهة الداخلية، ونمّت المجتمع في إطار الدولة الوطنية وسيادة القانون.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن الوعي الاجتماعي كان له الدور الرئيسي في مواجهة الحرب الإرهابية التي تشن على سورية واستهدافها الإنجازات الكبيرة للسوريين في جميع المجالات، مشددة على أن الإرادة الصلبة للشعب السوري أفشلت الهجمة وكشفت حجم المؤامرة الغربية والإقليمية، وكان كل ذلك بصمود هذا الشعب والتفافه حول قيادته وجيشه البطل المتمسّك بأرضه وكرامته، وأكدت أنها أكثر إصراراً على التلاحم الوطني في مواجهة كل أشكال العدوان، والعمل على ترسيخ منهج المقاومة، حفاظاً على الكرامة والسيادة الوطنية، والتمسّك بالمسار السياسي الذي يقوده السوريون عبر الحوار الوطني.

 

الأحد 10 كانون أول 2017