الخزي والعار للمعتدين الإمبرياليين
بيان من الحزب الشيوعي السوري

يا جماهير شعبنا الأبيّ!

لقد قامت الدول الإمبريالية: الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بتصعيد عدوانها المستمر على وطننا منذ عدة سنوات. إذ قامت القوات المسلحة لهذه الدول بتوجيه وابل من الصواريخ إلى مواقع عدة على أرض وطننا في صبيحة يوم 14 نيسان 2018. وقد تصدت قواتنا المسلحة الباسلة لهذا العدوان الاستعماري وأسقطت العديد من الصواريخ التي أطلقتها القوات المعتدية.

ويأتي هذا التصعيد للعدوان الاستعماري الغاشم، بذرائعه الكاذبة والزائفة، رداً على الانتصارات التي حققتها قواتنا المسلحة المقدامة على عملاء المستعمرين، قاهرةً عصاباتهم الإجرامية ومبعدة خطرها عن عاصمة وطننا دمشق.

إن هذا العدوان هو دليل على عجز المستعمرين وأعوانهم عن إسقاط وطننا، هذا الهدف الذي وضعوه لأنفسهم من أجل إحكام هيمنتهم الاستعمارية على منطقتنا، بل وعلى العالم بأسره. وهذا العدوان هو إضافة صفحة جديدة إلى السجل الأسود للاستعمار الأميركي والبريطاني والفرنسي المليء بالجرائم بحق شعوب العالم، بحق البشرية جمعاء. كما تسهم إسرائيل الصهيونية بجرائمها المستمرة في سجل العار هذا.

إن هذه العدوانية الإمبريالية الصهيونية لن تثني شعبنا السوري، العريق في تصديه للمستعمرين والمتميز بتوقه للحرية، عن إصراره في الدفاع عن الوطن وعن السيادة الوطنية الكاملة وعن وحدة تراب الوطن.

والتاريخ يدلنا أنه في جميع معاركنا الكبرى مع المستعمرين الغربيين خرجنا منتصرين. فقد هزمنا غزوات الفرنجة الصليبيين وكانت سوريا بركاناً في وجه المستعمر الفرنسي. وها هي تتصدى ببسالة لعربدة الإمبريالية وجرائم عملائها الظلاميين.

نعم ستشهد أرض وطننا مأثرة حطين جديدة.

إن شعبنا سينتصر بوحدة صفه الوطني في وجه المعتدين البغاة.

قضيتنا عادلة والنصر سيكون لنا.

سوريا لن تركع!

دمشق 14/4/2018

  اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري

السبت 14 نيسان 2018