بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
أحزاب الجبهة » حركة الاشتراكيين العرب


حركة الاشتراكيين العرب

1 ـ لمحة تاريخية عن حركة الاشتراكيين العرب

يعود معظم قياديي حركة الاشتراكيين العرب ، في أصولهم التنظيمية إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي . ولقد تميزوا بتنظيم مستقل عرف بهذا الاسم بعد الازمات المتتالية التي مر بها حزبنا في تاريخه ، ولاسيما بعد حله في الجمهورية العربية المتحدة في أقليميها أثر قيام الوحدة . وكان من أهم هذه الأزمات ما برز في عهد الانفصال من مواقف متباينة للحزبين السابقين من الوحدة ، حيث اتخذت بعض الجماعات مواقف متباينة عن موقف الحزب الذي أعلنته قيادته القومية وانشقت عن الحزب وعبرت عن نفسها بتنظيمات وتجمعات وصيغ أخرى مختلفة .
وفي صيف عام 1964 عقد الجناح ذو الأصول البعثية ، الذي يسمى نفسه منذ ذلك العام " بحركة الاشتراكيين العرب " اجتماعاً موسعاً في مدينة دمشق وتحت الأهداف نفسها التي يمر فيها حزب البعث العربي الاشتراكي ( وحدة ـ حرية اشتراكية )
وقد حضر الاجتماع عدد من البعثيين والاشتراكيين القدامى نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
عبد الحليم قدور ، وهيب الغانم ، رياض المالكي ، مصطفى حمدون ، عبد الغني قنوت ، خليل كلاس ، عبد الفتاح الزلط ، حافظ الجمالي ، عبد العزيز عثمان .........الخ .
أما التسمية التي أطلقها هذا الجناح على نفسه فقد كانت مثاراً للجدل لكن المجتمعين وافقوا في النهاية على اسم ( حركة الاشتراكيين العرب ) .

آ ـ البنية التنظيمية :

تستند البنية التنظيمية لحركة الاشتراكيين العرب على مبدأ " الحركة الديمقراطية " الذي يعني انتخاب كلّ الهيئات من القاعدة إلى القمة انتخاباً ديمقراطياً ومحاسبة الهيئات الحزبية الدنيا . أمام الهيئات العليا . وخضوع الأقلية للأغلبية ، وتنفيذ تعليمات وقرارات الحركة والمراعاة الصارمة للانضباط التنظيمي .
والمبدأ الأساسي لقيادة الحركة ، هو القيادة الجماعية كشرط رئيسي لنشاطها والتربية السليمة لكوادرها وتطوير وتحسين النشاط الذاتي لأعضائها .
ومن الواضح أن الحركة في بنيتها التنظيمية والفكرية تاثرت كثيراً بأصولها البعثية كما سبق وأسلفنا .
وتعمل الحركة من أجل إنشاء ( مجموعات المتعاطفين ) معها ممن يشاركون الحركة أفكارها ويؤيدون بالمملرسات الفعلية برامجها دون أن يكونوا مهيئين بعد للانضمام إلى صفوفها .
تعبر الحركة عن أهدافها وتطلعاتها بالوسائل المشروعة المتاحة لها ، والتي من ضمنها جريدتها الدورية الشهرية ، وإن الديمقراطية الشعبية التي تنادى بها هي الصيغة السياسية التي من شأنها ضمان حرية جميع الأحزاب الوطنية التقدمية في التعبير عن آرائها ومعتقداتها والدعاية لتنظيماتها ، وترشيح من ترى من أعضائها لتمثيلها في جميع المجالس والمنظمات المهنية كمجلس الشعب ومجالس الإدارة المحلية على كلّ مستوياتها ومجالس النقابات العمالية والفلاحية والمهن الحرة لنقابات المحامين والأطباء والمهندسين والصيادلة . وكذلك المشاركة في انتخاب ممثلي الشعب في هذه المجالس بشكل حر ديمقراطي .
وترى الحركة بأن قيام الجبهة الوطنية التقدمية جنب الأطراف الوطنية التقدمية النزاعات والخلافات المؤذية التي طغت في الماضي وفي بعض المجالات على التناقضات مع الأعداء الرئيسين ، كما يمكن من تعبئة وتنظيم الطاقات الشعبية لتحقيق الأهداف الرئيسية في التحرير والاشتراكية والوحدة أو هذه الأهداف الكبيرة التي لايمكن إنجازها عن طريق حزب سياسي واحد مهما كان قوياً .

     
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.