لقاء الرفيق النائب مع كوادر المكتب السياسي للحزب العربي الديمقراطي
 

الزعبي : سورية دولة قويّة تملك قرارها المستقل وهذا من أهم أسباب الحرب على سورية

أشاد الرفيق عمران الزعبي نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية أثناء لقاءه مع أعضاء المكتب السياسي للحزب العربي الديمقراطي بالأسلوب الديمقراطي الذي اتبعه الحزب في انتخاب أعضاء مكتبه السياسي وقد تحدث الرفيق الزعبي عن أهمية تلك اللقاءات والتي تساهم بالرقي في تطوير العمل الجبهوي والحزبي وأن الأمور في سورية تتجه لإعلان انتصارها على الارهاب ويجب أن تواكب تلك الانتصارات العسكرية لجيشنا البطل تطوير في الأداء الحزبي والفكري
وأضاف أن مؤتمر الجبهة اتخذ خطاً مختلفاً عن المؤتمرات السابقة وأنه من التوصيات والمقترحات التي صدرت عن المؤتمر ضرورة اجراء المراجعة النقدية لعمل كل حزب فكرياً وتنظيمياً ويجب أن يكون لكل حزب خطة تنظيمية لزيادة وتوسيع القاعدة الشعبية 
وطالب الرفيق عمران أن يكون التواصل بشكل فعال خاصة وأن القيادة المركزية بدأت بتفعيل ومتابعة عمل اللجان في المناطق بكافة أنحاء القطر كما أكد على ضرورة التوجه لكافة قطاعات وشرائح المجتمع والاشتغال على الشخصيات البارزة فكرياً وثقافياً التي تساهم في زيادة الوعي الوطني.
مؤكدا على أن سورية بامتلاكها أطياف مجتمعية وفكرية وثقافية متنوعة ولأنها تؤمن بالعيش المشترك ضمن لوحة جميلة تحمل رسالة حضارة عالمية كل ذلك كان سبباً لاستهدافها من قوى الشر والظلام
وأن السؤال المهم : كيف نبقي على سورية سيدة واحدة موحدة ؟ 
هذا هو السؤال الأهم ليكون جوابه بوصلة لعملنا الجبهوي والحزبي والوطني.
وتحدث الرفيق النائب عن أهمية أن يكون تكريم الشهداء وأهاليهم وجرحى الجيش العربي السوري بعيداً عن الحالة الاحتفالية والاستعراضية بل أن تلامس صلب المعاناة وجوهر الشهادة واحترام إنسانيتهم
بدوره تحدث الرفيق الدكتور إياد عثمان الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي وشكر الرفيق عمران على هذه اللقاءات وأضاف أنّ القيادة المركزية للجبهة ممثلة بالرفيق النائب قد قدمت كل الدعم للعمل الجبهوي والذي شكل نقلة نوعية في تاريخ العمل السياسي والجبهوي وليس اخرها مؤتمر الجبهة الأخير 
وأضاف أنه تحقيقاً للتوصيات والمقترحات التي صدرت عن المؤتمر فقد وضع الحزب خطة خاصة بتطوير العمل الحزبي والاهتمام بزيادة تنسيب أعضاء جدد للحزب لتوسيع القاعدة الشعبية وقد قام الحزب في تكريم ودعم أهالي الشهداء وجرحى الجيش والعديد من الفعاليات الخدمية الوطنية في عدد من المحافظات وأقام الحزب عدداً من الندوات الفكرية والثقافية في المناطق المحررة خاصةً لشرح الصورة عن الحرب الارهابية الشرسة التي جرت في سورية
وقال أن الحزب قد قام بمراجعة داخلية ووضع ميثاق لتكريس العمل الديمقراطي داخل الحزب
وقد قدم عددً من أعضاء المكتب السياسي عدة مداخلات واستفسارات 
وفي معرض رده عن تلك المداخلات أكد الرفيق عمران أن التنسيب في صفوف الطلبة في المرحلة الجامعية مفتوح لكل الأحزاب 
وقال أن المقترحات والدراسات التي صدرت عن اللجان التي تم تشكيلها في الجبهة ( الاصلاح الإداري – المصالحة الوطنية ....) أخذت طريقها للرفيق رئيس الجبهة وهناك تواصل ودعم واهتمام كبير من الرفيق بشار الأسد رئيس الجبهة 
وفي موضوع التمثيل الحزبي في عدد من مفاصل العمل أكد على ضرورة أن يعمل الحزب على استقطاب الأشخاص الفاعلين والمميزين فكرياً وثقافياً والمهتمين في الشأن العام وبالتالي يفرض نفسه للعمل في أي موقع لخدمة الوطن والمواطن
وفيما يخص المستقبل السياسي لسورية والحديث عن دستور جديد أكد أن القيادة المركزية قد رشحت عدداً من الشخصيات من كافة الأحزاب للجنة الدستورية التي سوف تناقش الدستور وليس لوضع دستور جديد وختم اللقاء بالقول أن احلام الواهمين من دعاة الارهاب للمساس في الحياة الدستورية في سورية هي مستحيلة لأن سورية دولة قوية تملك قرارها الحرّ المستقل وهذا من أحد أسباب الحرب على سورية.