بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
أحزاب الجبهة » حزب الاتحاد العربي الديمقراطي


حزب  الاتحاد العربي الديمقراطي

1- لمحة عن تاريخه ونظامه الأساسي

 مدخل

 للكتابة عن تاريخ أي حزب أو تنظيم سياسي ( ناصري ) في سورية لابد من العودة الى تاريخ نشوء الحركة الناصرية في القطر السوري . والملفت للنظر أن كل ماكتب بصدد هذه المرحلة تم تناوله من خلال منظورين : الأول شخصي بحت لتحقيق غايات خاصة ، فكان غير موضوعي وغير صحيح ، والآخر تجاهل المرحلة وفضّل القفز من فوقها وعدم ذكرها ، ونتيجة لذلك كان كل ماكتب مليء بالمغالطات مردّها أما عن قصد أو جهل ، وهذا ينبه إلى قضية هامة جداً وهي عدم وجود مركز أو مراكز توثيق أكاديمية متخصصة ومحايدة في القطر . وللأسف لازلنا نفتقر إليها .
والملاحظة الثانية هي ظاهرة الانشقاق والتشرذم التي ابتليت بها التنظيمات الناصرية وهي تشترك بذلك مع الأحزاب الاخرى. ورغم استمرار هذا الوباء الكارثي لانجد جهوداً صادقة في الحد من مخاطر استشرائه ، علماً أن أسبابه _ وفي معظمها – ترجع الى عوامل ذاتية غير موضوعية . والحقيقة:  إن ذلك يحتاج إلى مواجهة عامة من قبل الأحزاب عامة لوضع خطة أو خطط موحدة لمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها قدر الامكان .

والانشقاق الحزبي ليس ظاهرة طارئة كما أنها ليست بالمحلية ، وإنما هي حالة قابلة للحدوث في حال تعدد الاجتهادات الفكرية الجديدة ، والتي تتطرق للمبادئ الأساسية وتمس الاستراتيجية ، وبمعنى أن لها دوافعها الإيجابية ومبرراتها النظرية وفي مثل هذه  الحالة يشكل الانشقاق حلقة جديدة في مسيرة الحزب تحافظ على استمراريته في الساحة السياسية . أما إذا كان غير ذلك فهو يعتبر قطيعة بين تاريخين لاعلاقة فكرية أو نضالية بينهما . في مثل هذا المناخ كانت انطلاقة حزب الاتحاد العربي   الديمقراطي ، والتي تنطوي على تحقيق هدف :

– أولاً – البحث عن البداية ، والتي تتطلب استعراض المراحل التي مرّ بها التيار الناصري بالاشتراك والاتفاق مع كل المعنيين للوصول إلى توحيد الدراسة واعتمادها ، بعد إنهاء كل المحاولات الأحادية .
- ثانياً – قتح باب الحوار والمراجعة النقدية لاستجراح الحلول الناجعة في محاربة النزعة الانقسامية ، وبناء السدود أمام موجة التشرذم المرضي ، والقضاء على داء الشللية ، وعلى ظاهرة الشخصنة والنرجسية والأنا المتضخمة من خلال صياغة ميثاق عمل جاد وملتزم توافق عليه كل الأطراف وترضى عنه .

مرحلة التأسيس

هنا أيضاً لايمكن الحديث عن مرحلة التأسيس دون العودة إلى الوقائع والأحداث التي أدت إلى اعلان قيام الاتحاد الاشتراكي العربي في عام 1964 وحتى قيام الحركة التصحيحية ، وماهي طبيعة العلاقة بين قيادة الاتحاد في الخارج ( القاهرة ) وقيادته في الداخل ( دمشق ) قبل عام 1970 وبعده ، ثم ماهي التطورات التي جرت بعد ذلك في اشتراك الاتحاد في تأسيس الجبهة الوطنية التقدمية وإعلانها في عام 1972 . ثم الخلاف الحاد الذي نشب بعد عام واحد فقط حيث انشق الاتحاد إلى اتحادين الأول استمر يناضل داخل اطار الجبهة . أما الآخر فقد رفض الاستمرار وأعلن انشقاقه .

تم هذا كله دون تنسيق أو اتصال مع القيادة الشرعية في القاهرة ، وحصلت منذ ذلك الوقت القطيعة بين الداخل والخارج وأصبحت علاقة الطرفين مع القيادة لاتتجاوز حدود المجاملات في شكلها ومضمونها . وقد استمر الحال هكذا فترة طويلة حوالي عشرين عاماً تخللتها عدة انقسامات وانشطارات أخرى حتى عام 1992 عندما أعلن عن قيام حزب الاتحاد العربي الديمقراطي . ولم يدم الوفاق طويلاً حيث برزت بعض الخلافات والطروحات المتباينة تتمحور حول اتخاذ موقف إيجابي أو نقيضه إلى أن اصبح الاستمرار محالاً ، عندها عقد الأمين العام المساعد الأخ غسان أحمد عثمان العزم وتداعى مع بعض الأخوة الذين يلتزمون خطاً فكرياً واحداً وتجمعهم وجهات نظر واحدة تجاه مجمل أوضاع الحزب ومسيرته ، فقام بالدور الأساسي في التهيئة وإعداد الوثائق لعقد مؤتمر تأسيسي في عام 1994 وانتخب بالاجماع أميناً عاماً للحزب ولم يكن هناك أي مرشح آخر تقديراً لمبادرته التصحيحية وإقراراً لجهوده في التنسيق بين الآراء وتوحيد الكلمة . وبعد الإعلان مباشرة قررت القيادة السياسية في القطر أن تعامل الحزب معاملة موازية وشبيهة لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية . وقد توجهت القيادة إلى هذه الصيغة في التعامل كمرحلة تمهيدية على طريق الانضمام الرسمي للجهبة . وخلال ذلك أصبح للحزب ممثلون في مجلس الشعب وفي الحكومة ومجالس الآدارة المحلية كما في القيادات المتسلسلة للمنظمات الشعبية والنقابات المهنية . وهذا التعامل كان محصلة للقواسم المشتركة مع القيادة السياسية في القطر ، بالاضافة إلى الحضور القوي للحزب في الشارع السياسي السوري . ونتيجة لذلك دعي للمشاركة في الاجتماع الأول لفروع الجبهة في عام 2001 بصفة مراقب ، وتجددت دعوته للاجتماع الثاني والثالث إلى أن حضر الاجتماع السنوي الدوري الرابع عام 2004 بصفته عضواً أساسياً في الجبهة الوطنية التقدمية ، وسمي أمينه العام الأخ غسان أحمد عثمان عضواً في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية بتاريخ 19/1/2004 . ومنذ ذلك الحين يشارك الحزب أحزاب الجبهة الآخرى في كل معارك الحياة السياسية والاجتماعية في القطر ولايزال.

             
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.