بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري التاسع 2009 » كلمة أحزاب الجبهة
وألقى السيد غسان أحمد عثمان الأمين العام لحزب الاتحاد العربي الديمقراطي _عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية كلمة أحزاب الجبهة التالية:
 أيها الأخوة والأخوات :

لقد أصبح اجتماعنا السنوي هذا أبرز عناوين نضالنا الجبهوي ، ونلتقي فيه بعزيمة متجددة و إرادات موحدة نرصد فيه إيجابيات جهودنا مجتمعة ومنفردة على الصعيد النظري والميداني ، ونتوقف عند النتائج لندرسها ، وذلك تلبية لاستحقاقات الظرف واستجابة لشروط المرحلة ، إن انجاز الجبهة كان ثمرة هذه القراءة المتأنية للواقع ، والقدرة على استشفاف المستقبل منذ أعلن عن قيامها القائد الخالد حافظ الأسد ، ولازالت تواصل دربها على ذات النهج والثوابت مع اغنائها وتطويرها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .
فالجبهة عززت المسيرة النضالية التي أخذت على عاتقها مهام التصدي للقوى المعادية في الداخل والخارج ، ووفرت العوامل الموضوعية لقيام نظام سياسي ديمقراطي حصين يستند إلى وحدة وطنية راسخة الجذور ، وبناء اقتصادي منهجي ينمو ويتطور ويخدم حاجات الشعب في الكفاية والعدل .
أيها الأخوة
إن تعزيز وحدة شعبنا يتطلب توسيع مساحات الشفافية وتكريس الذهنية الإنتقادية الموضوعية ، وبما يكفل التصدي للسلبيات ومحاسبة المقصرين والمهملين ووضع ضوابط تعيد الاعتبار للمنظومة الخلفية السامية ، وبما يحول ويحصن الأفراد حيال الانحرافات وإغراءاتها ، ومن هنا فإن الجبهة الوطنية التقدمية إطار لتفعيل الرقابة الشعبية التي لابد من تعزيز دورها اليوم تعاملاً مع التحديات المتتالية والمتعاظمة لنضالنا الوطني والحزبي والقومي .
أيها الأخوة
فبقدر ما نعيش أجواء النضال الجبهوي ما تكون لدينا من عناصر القوة أكثربها ، نجابه بها أعداد الوطن والأمة بقدر ما تكون خياراتنا واسعة وآفاقها مشرقة لانجاز ما نتطلع  إليه في بناء سورية معاصرة و مزدهرة .
وتبقى الوحدة الوطنية حجر الأساس في بناء صمودنا وقدرتنا على مواجهة الخطر في كل الأوقات ، ويظل تمتين الجبهة الوطنية التقدمية وتفعيل دورها الركن الأساسي في قدرة سورية على رفض الإملاءات والاستمرار في صنع القرار المستقل وعلى أن يقوم كل منا بمساءلة نفسه ومراقبة ذاته وأن يكون رقيباً صادقاً على عمله أياً كان في موقعه من المسؤولية حتى نكون جادين في الوصول إلى بناء وطن شامخ ، وهذا ما أكده الرئيس بشار الأسد منذ توليه مهام القيادة مؤكداً أن الوحدة الوطنية التي تجسدها مؤسسة الجبهة الوطنية التقدمية إنما تقوم على أسس ديمقراطية في المشاركة بالرأي وفي القرار الوطني ، ولكنها الديمقراطية المنبثقة من واقعنا والمجسدة لتطلعاتنا في إطار مشروعنا النهضوي .
أيها الأخوة
إن العناوين الكبرى للوحدة الوطنية المطلوبة النهوض بالأوضاع الداخلية في البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وفق مبادئ ثابتة وعامة من العدالة والمساواة ، ومد جسور التعاون والثقة بين  قطاعات الحياة المختلفة في بلادنا وبين فئاتها وشرائحها الاجتماعية وهذا يحول عناصر القوة في الجبهة الداخلية إلى عناصر قوة رديفة تعزز جبهتنا الخارجية .
لقد أثبتت صيغة الجبهة الوطنية التقدمية واقع التعددية الحزبية والسياسية في سورية وقدمت الدليل على أنها النموذج الأكثر نجاحاً للمشاركة في القرارين السياسي والاقتصادي الوطنيين والتعبير الأقوى والأكبر دلالة بين معاني ومفاهيم الديمقراطية السياسية في وطننا العربي السوري إنها الممارسة العقلانية والواعية للديمقراطية الشعبية والتعددية الحزبية في إطار الوطن الواحد المستقل الإرادة والكامل السيادة .
أيها الأخوة
إن النهوض بمشروع التحديث والتطوير الذي يقوده الرئيس بشار الأسد والذي يمتد إلى جوانب حياتنا جميعها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية ويستند إلى قاعدة متينة قوامها الوحدة الوطنية التي أرسى قواعدها الرئيس الخالد حافظ الأسد هذه الوحدة التي شكلت المرتكز الأساس للمواقف السورية الكبيرة التي جعلت لسوريا دوراً أكبر من جغرافيتها المحددة وحولتها رقماً صعباً ليس من السهل تخطيه أو تجاوزه .
أيها الأخوة
إن الحراك المميز للدبلوماسية السورية وثاقب نظرها الاستراتيجي يتجلى اليوم في استقطاب دمشق لكبار القيادات والشخصيات العربية والعالمية ولعل زيارات السيد الرئيس بشار الأسد إلى كل من طهران واسطنبول و باريس وزغرب وإلى العواصم الشقيقة وماحملته من نتائج على المستويات كافة وبخاصة السياسية و الاقتصادية ولاسيما اتفاقيات التعاون الاستراتيجي مع تركيا وطهران  ،تؤكد هذا الثقل لسوريا ، والتحول النوعي في مواقف الآخرين تجاهها وهو مايقلق إسرائيل ومن يناصرونها من قوى الغرب .
ونؤكد هنا أن اتفاقيات التعاون لاتشكل تغييراً في مواقف سوريا القومية وثوابتها والتي تعطي للتضامن العربي كل الأولوية باعتبار القاعدة الأساس لانتزاع الحقوق وضمان مصالح الأمة .
إن هذا التعاون الإقليمي ومحاولة سورية بلورة تكامل إقليمي عبر ضفتي المتوسط وربط أوربا بآسيا و إفريقيا عبر المنطقة العربية وفقاً لدعوة ربط البحار الأربعة التي أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد والتي تمثل بحق رؤية متقدمة وغير مسبوقة في عصرنا الحديث من شأنها إدخال تغيير استراتيجي كبير لا في حسابات المنطقة فحسب بل وعلى الصعيد الدولي .
من شأنها إعادة التوازن إلى الساحة الدولية الأمر الذي لابد أن ينعكس إيجاباً على العرب وقضاياهم و بخاصة القضية الفلسطينية والعراق وإنهاء الاحتلال فيه وإعادة اللحمة لشعبه وكذلك الأمر للسودان و الصومال اللذين يواجهان المؤامرة وخطر التفتيت ، وإن مايجري من اقتتال في الساحة اليمنية يؤلمنا جميعاً كلنا نؤكد أننا في سوريا مع وحدة اليمن وضد أي محاولة لتقسيمه وإحداث الفرقة بين أبناء اليمن الشقيق .
إن مواقف سوريا القومية الكبيرة هذه تحظى بكامل التقدير والاحترام من قبل أبناء الأمة في كل أنحاء الأرض العربية .
إن ماحققته المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق أعاد للأذهان حقيقة أن ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة .

  
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.