بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري التاسع 2009 » العرض السياسي
_ وقدم السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية عرضاً سياسياً أمام المشاركين في الاجتماع حول مواقف سورية في ضوء المتغيرات اقليمية والدولية والأحداث التي تشهدها الساحة العربية. وقال الشرع: إن مجريات هذا اللقاء السنوي لقيادات فروع الجبهة الوطنية في سورية تجري هذا العام وسط أجواء أفضل من التي سادت في الأعوام الستة الماضية بفضل الروح المعنوية العالية التي لازمت الشعب السوري على امتداد الوطن، فحافظ عليها بأقصى ما يملك من طاقة وإيمان في مواجهة المصاعب، متمسكاً بهوية أمته العربية، وبالتوازي يعود الفضل أيضاً الى قائد هذا الوطن السيد الرئيس بشار الأسد الذي كان وفياً لهذا الشعب وصادقاً معه في كل الأزمات والملمات واستطاع من خلال الثقة المتبادلة بينه وبين الناس أن يحول قلقهم المشروع الى ثبات على المبادئ وقدرة على الصمود في وجه الأعاصير والعقوبات والأضاليل، لافتاً الى أن الرئيس الأسد في كل خطاباته وتصريحاته ومواقفه قال: إن الرهان على المقاومة الوطنية لا يمكن أن يكون خاسراً وإن المشروع الأميركي اسرائيلي لم يكتب له النجاح لأنه اعتمد على حصار الشعوب الأخرى وشن الحروب عليها.
وأشار الشرع الى أن سورية وبالرغم مما تعرضت له من ضغوط استطاعت أن تصمد ولم تنطل عليها الخدع والأباطيل، مؤكداً أن أصحاب هذا المشروع الأجنبي فشلوا في تحقيق أهدافهم بفضل خيار الشعب السوري الذي نجح وسوف يواصل النجاح. ورأى الشرع أن ادعاءات تبرير الحرب على العراق في العام 2003  سقطت على أصحابها وفشلوا في إسقاط المقاومة ولن ينجحوا في التحريض على سورية وإجبار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على الاستسلام. وبيّن الشرع أن مشروع المحافظين الجدد الأميركيين كان خالياً من أي قضية يمكن الدفاع عنها بشهادة خيرة الخبراء والشخصيات ومراكز البحوث، منوهاً بهذا الصدد بدور تركيا ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية واعلامية التي رفضت تقديم أي تسهيلات لغزو العراق ووقوفها ضد اجتياح غزة وسعيها المستمر لرفع الحصار عن قطاع غزة. كما تطرق الشرع الى أهمية الدور الذي لعبته إيران في ردع المشروع الصهيوني، معبّراً عن أسفه لقيام عدد ضئيل من الأقلام والمعلقين بوضع تركيا وإيران في خانة إسرائيل بحجة حرصهم على التضامن العربي في مواجهة العدو الصهيوني، في الوقت الذي يتجاهلون فيه التهديد الاسرائيلي المحدق بالفلسطينيين والعرب. وفي معرض رده على تساؤلات المشاركين في الاجتماع أوضح الشرع أن سورية مع السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق لأصحابها، مشيراً الى أن سلوك إسرائيل العدواني يؤكد أنها لا تريد السلام وتقرير غولدستون شاهد على ذلك. كما أوضح الشرع أن المرحلة الانتقالية الحالية تتبلور تجاه تشكيل نظام اقتصادي دولي جديد أقل إجحافاً وأكثر عدالة والأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي تجتاح العالم اليوم دليل واضح على وجود خلل في النظام الدولي السائد، ولذلك تجري محاولات عديدة تشارك فيها دول عدة ذات شأن في القضايا الاقتصادية والسياسية الهامة، وسورية تؤيد هذا التوجه وتعمل من أجله. وعبّر الشرع عن أمله في أن يسهم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية بفتح الطريق أمام آفاق إيجابية للشعب اللبناني وللعلاقات السورية اللبنانية المتميزة. وقال الشرع: إن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية تركية، توقفت بسبب اجتياح إسرائيل لقطاع غزة نهاية العام الماضي، وهذا له رمزيته ودلالته، وقال: إن سورية وتركيا وفرتا سرائيل الفرصة للسلام، لكنها ذهبت باتجاه الحرب، وبطبيعة الحال فإن سورية باقية على مطالبتها باستعادة كامل أراضيها حتى خط الرابع من حزيران، وتطالب بأن يكون الحل عادلاً وشاملاً بحيث يشمل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وعلى أن لا يكتفى بالقول: إن القدس ستكون عاصمة لدولتين، من دون تحديد وتعريف لضرورة الانسحاب من القدس الشرقية، فالخديعة لم تعد تنطلي على أحد، والدليل أنكم تلاحظون أنه حتى من كان مغرماً بالمفاوضات من أشقائنا الفلسطينيين يتردد كثيراً اليوم في أن يندفع وراءها من دون شروط واضحة. ورداً على سؤال حول اعتداء إسرائيل على منشأة في دير الزور وتعامل وكالة الطاقة الذرية المزدوج مع دول المنطقة، قال الشرع: إن إسرائيل لم تعترف بالقصف، وبعد سبعة أشهر أعلنت الولايات المتحدة عن حصول العدوان، وبدل أن تدينه، بررته، وبدل أن يجتمع مجلس الأمن ويدين العدوان برر مسؤول كبير في المخابرات المركزية الأمريكية سلوك إسرائيل العدواني. وحول عملية السلام قال الشرع: إن السلام مطلب عربي، على الأقل منذ حرب تشرين التحريرية عام 1973 ، لكن إسرائيل كانت تخدع العرب والفلسطينيين بالقول: إنها تريد السلام مقابل شروط معقولة.. ولكن ما تبين بعد مفاوضات عسيرة وطويلة قام بها الفلسطينيون وأيضاً السوريون، أن إسرائيل غير جادة بالسلام. وتابع: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قامت بميزة واحدة من حيث تدري أو لا تدري، عندما طالبت بإيقاف وتجميد الاستيطان بما فيها المستوطنات في القدس الشرقية أو تلك التي يجري البناء فيها تحت ذريعة النمو الطبيعي في الضفة الغربية، فقد كشف هذا الطلب إسرائيل وحكومة نتنياهو، رغم أن الطلب معتدل جداً، ورغم أنه استبدل إزالة الاستيطان بتجميده، الأمر الذي كشف إسرائيل لأول مرة في موضوع المستوطنات، فكيف إذا طُلب منها حق العودة والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة المستقبلية. وفي سؤال حول إمكانية قيام إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية ايرانية، قال الشرع: إن الخبراء يؤكدون أن إسرائيل لوحدها لا تستطيع أن تهاجم إيران لأسباب كثيرة في مقدمتها الأسباب الفنية لأن الطائرات تحتاج الى تزويد بالوقود، وهذا يعرضها في طريق العودة إلى مشاكل تقنية كثيرة، لكن إسرائيل تستطيع بمساعدات أمريكية، ملاحية وفنية وأقمار صناعية أن تهاجم إيران، وأعتقد أن إدارة أوباما لا تريد ذلك في هذه المرحلة، وقد أعلنت أكثر من مرة أنها تضغط على إسرائيل لكي تلجم نواياها تجاه إيران. وفي سؤال حول الدور الأوروبي في عملية السلام، قال الشرع: إنه لا توجد عملية سلام، وهناك اعتراف فلسطيني وسوري وعربي أن عملية السلام لم تعد موجودة الآن، وإن إحياءها يتوقف على حلول جذرية، وليس على أنصاف حلول وأنصاف مواقف أو أقوال دون أفعال، وسيكون مستغرباً أن يستمر العرب بالاعتماد على الغرب رغام إسرائيل على السلام. وفي سؤال حول دور قمة اسطنبول اسلامية في إقامة عالم متعدد الأقطاب، قال الشرع: إن هذه المرحلة رغم انتقاليتها تتبلور باتجاه تشكيل نظام عالمي اقتصادي دولي جديد، أقل إجحافاً وأكثر عدالة، والأزمة المالية والاقتصادية التي تجتاح العالم اليوم دليل واضح على وجود خلل في هذا النظام، ولذلك تجري محاولات قامة عالم متعدد الأقطاب تشارك فيه سورية، وسورية تؤيد هذا التوجه وتعمل من أجله. وحول دور أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية في الوقوف بوجه التطرف الذي يحاول النيل من المشروع القومي ومن فكرة العروبة، قال الشرع: إن سورية ضد التطرف والغلو والتزمت، وقد استغلت بعض الدول الغربية بشكل بشع الوضع، فاستهدفت المقاومة تحت هذا العنوان، أي إنها اعتبرت من يدافع عن أرضه ضد المحتل الاسرائيلي متطرفاً، تريد منه الاستسلام، وهذا ما يتعارض مع موقف سورية وموقف الجماهير العربية في كل مكان، والمقاومة لا تعني فقط حمل السلاح، وإنما تعني أيضاً رفض الاحتلال بكل الوسائل والأشكال الممكنة، وفي كل الظروف وفي كل الأحوال، وعدم مهادنة المحتل، وقال: هذه هي المقاومة، وليس بالضرورة أن نحمل كلنا السلاح. وحول أهمية قيام جبهة عربية موحدة ترغم إسرائيل على الاستجابة لمتطلبات السلام، قال الشرع: إن خيار إسرائيل ليس السلام ولن تجد تصريحاً إسرائيلياً واضحاً متبنياً لمتطلبات السلام، مضيفاً إن إقامة جبهة عربية موحدة لمواجهة إسرائيل لسف ليست سهلة وتحتاج الى ظروف مختلفة والى تجييش الرأي العام. وقال: هناك عدد قليل من اعلاميين العرب الذين وضعت تحت تصرفهم أدوات إعلامية تكاليفها بمليارات الدولارات، وهم يساهمون بتشكيل الرأي العام العربي، لكنهم يشكلونه بطريقة مغايرة تماماً وبطريقة سلبية، وأتمنى أن يجري الكشف عن هؤلاء اعلاميين، وهم لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة، مشيراً الى أن هؤلاء يحاولون أن يجعلوا من قضية مباراة بين بلدين شقيقين قضية عربية كبيرة، في حين أنهم لا يهتمون بالأزمات الحقيقية التي تواجه الأمة. وفي سؤال حول العلاقات السورية العراقية وإلى أي مدى وصلت بعد التوتر التي شهدته مؤخراً، قال الشرع: الكل يعلم أن هناك قوى خفية استعمارية بالدرجة الأولى تمنع من إقامة علاقات طبيعية بين العراق وسورية منذ نصف قرن أو أكثر، وعندما تشهد العلاقات السورية العراقية فرصة أو فسحة قصيرة من الزمن لكي تتحسن نجد هناك الكثير ممن يتطوعون سراً وعلانية لتقويضها. وقال: إن مجرد تفكير مسؤول عراقي بتحويل موضوع التفجيرات في العراق الى محكمة دولية معناه أنه يفرط بسياسة العراق وثانياً يشكو سورية الى المجتمع الدولي، وكأن سورية بلد عدو وليست بلداً شقيقاً، وهو أمر مؤسف ومؤلم، وفي كل الأحوال الشيء ايجابي الذي حدث منذ أشهر وحتى اليوم أن هؤلاء اضطروا تحت ضغط الشارع العراقي وعدم قبوله بهذا الاتهام المفبرك، وكذلك لرفضه لوجود حالة العداء بين العراق وسورية، الى أن يتراجعوا تدريجياً عن إعلان عدائهم لسورية والتوقف عن طلبهم لمم المتحدة بتشكيل محكمة دولية. وفي سؤال حول قدرة اوباما في الضغط على إسرائيل، قال الشرع: من الصعب أن نرى اندفاعة باتجاه إسرائيل تجبرها على تغيير سياساتها التوسعية والعدوانية، ويحب ألا نبني آمالاً كثيرة على موقف ادارة الأمريكية من إنهاء الاحتلال اسرائيلي، لأن هذا الاحتلال يجب أن ينتهي بجهودنا العربية آجلاً أم عاجلاً، وكل تفكير آخر، كأن نعتمد على واشنطن وعلى العواصم الغربية، لن يأتي بنتيجة، فالتحرير الحقيقي بالأشكال المختلفة السياسية والاقتصادية، والمقاومة ينبغي أن يكون من أولويات العمل العربي. وفي سؤال حول الدور السوري على المستوى اقليمي والعالمي في حل مشاكل المنطقة، قال الشرع: نترك توضيح أهمية الدور السوري إقليمياً ودولياً للدول المعنية التي تبني آمالاً محقة وإيجابية على الدور السوري، وشاهدنا ذلك في أكثر من مكان ودولة وفي الوقت الذي مت فيه سورية فراغاً استراتيجياً في ظل غياب عربي بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، وكذلك مت هذا الفراغ عن طريق تعزيز علاقتها مع ايران وبناء علاقات متطورة واستراتيجية وهامة مع تركيا، فإنها لم تتخل عن التضامن العربي كما تراه قوة ووسيلة هامة للدفاع عن المصالح العليا لمة العربية، ومن الطبيعي أن يكون لسورية دور يتجاوز اقليم إن جاز التعبير كما حدث مع تركيا وأرمينيا، وكذلك مع أرمينيا وأذربيجان. وحول طروحات إسرائيل برفض الوسيط التركي واعتماد الوسيط الفرنسي بديلاً عنه في مفاوضات السلام، قال الشرع: إسرائيل لا يهمها السلام، ولذلك تبحث عن تعطيل مطالبة سورية باستئناف المحادثات غير المباشرة عبر الوسيط التركي، وتريد إفشال الموضوع عبر المراوغة باعتماد الوسيط الفرنسي، ونحن نقدر الدور الفرنسي، واعلان اسرائيلي يجب ألا نأخذه على محمل الجد لأنه لايتمتع بمصداقية، فالهدف الأساسي منه إفشال الدور التركي، والشيء الجديد هنا أن السيد الرئيس قال صراحة للرئيس ساركوزي، وهذا نادراً ما يحصل في اللقاءات السياسية الثنائية، إنه رغم احترامنا للدور الفرنسي فإن سورية لن تفرط بصداقتها مع تركيا ولن تقبل بإلغاء الدور التركي حتى لو كان لصالح فرنسا، وقد تفهم الرئيس ساركوزي حقيقة أن الدور التركي هو المخرج الوحيد لاستئناف محادثات السلام غير المباشرةإذا ما أريد لها أن تستأنف بين سورية وإسرائيل.
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.