بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري الثامن 2008 » كلمة أحزاب الجبهة
ألقى فضل الله ناصر الدين الأمين العام لحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي عضو القيادة المركزية للجبهة كلمة أحزاب الجبهة، التالية:
قطرنا العربي السوري تميزَ بميزاتٍ قَلَ توفرُهَا في أقطار أخرى وكانت خصوصيةُ النهج القومّيِ قد تجاوزَتْ الواقعَ القطريّ وغَلِّبَ سياسيو الهموم العامةِ على الهمومِ الخاصةِ . وعملوا في وقِتٍ مبكرٍ من أجلِ وحدةِ هذه الأمةٍ وكبريائِها .
وقد شِهَدتْ ساحاتُ هذا القطر الكثيَر من الانتصاراتِ في مواجهةِ الحكوماتِ العميلةِ والقوى المتعاملِةَ معَها . وقاد النضالَ في مواجهتِها الأحزابُ السياسيةُ العقائديةُ باعتبارِها الطلائعَ الواعيةَ والقادرةً على تحديدِ الأهدافِ وقيادةِ الجماهيرِ في الاتجاهِ الصحيحِ . وقد تَوَجَتْ نضالَها بقيام الوحِدة بين القطرين الشقيقين مصرَ وسوريةَ 1958 .
تَلكَ الوحدةُ التي هزَتْ العروشَ وهَددَتْ صروحَ المستعمرينَ وامتيازاتِهم وأصبحت حَجَرَ الزاويةِ في دولِ عدمِ الانحيازِ وقد وصَفَهَا قائُدها الراحلُ جمال عبد الناصر قائلاً: .
((لقد قامًتْ دولةٌ كبرى في الشرقِ الأوسطِ دولة ليست دخيلةً فيهِ وليست غاصَبَةً .وليست عاديةً عليه ولا مستعديةً . دولةُ تؤكدُ العدلَ وتَدْعَمُ السلامَ وتوفرُ الخيرَ لها ولمن حولَهَا وللبشر ِجميعاً ))ولكنَّ هذا الواقعَ الجميلَ لَم يدمْ طويلاً حيثُ كان بالطرفِ الآخرِ نَفَرٌ قد تَنَكرَ لهذهِ الوحدةِ و لأهدافِها القوميةِ التقدميِة وبَاعَهَا بأرخصِ الأثمانِ فكان الثامن والعشرون من أيلولَ يوماً أسود في تاريخِ أمتِنا العربيةٍِ وبعدِ الثامنِ والعشرينَ من أيلولَ عام 1961 وُلِدَ على ساحةِ هذا القطرِ عددُ من الأحزابِ السياسيةِ  العقائدية تنهلُ من تراثِ وأدبياتِ الرئيسِ الراحل جمالَ عبد الناصر والمستمدةِ بدورها من تراثِ وأدبياتِ الأمةِ العربيةِ وأهدافِها القوميةِ التقدميةِ وبدأت هذه الأحزابُ تنظَيمَ صفوفِها وجَمَعَ قواهَا لإعادةٍ الوحدةِ بينَ القطرين الشقيقين . وَلَدَ ذلك تربةً خصبةً للحواراتِ بين معارضِ ومؤيدِ ومتحفظ جعلَ إمكانيةَ اللقاءِ فيما بينَهُمْ معدومةً لحدِ مَاْ . وبقَي الحالُ على هذا الوضعِ المضطربِ حتى عام 1970 عندما جَدَدَ البعثُ نَفَسهُ بقيادةِ القائِد الخالِد حافظ الأسد . تبدلت الصورُ وتَغَيَر المناخُ إلى مناخاتِ من الحريِة والديمقراطيةِ وفّرَتها الحركةُ التصحيحيةُ المباركةُ من خلالِ الرؤيةِ الشموليِة البعيدةِ المدى والإيمانِ الراسخِ بوحدةِ هذه الأمةِ وتحالفِ فصائِلِها القوميِة التقدميِة والقائِد الخالِد حافظ الأسد على قيام الجبهةِ الوطنيةِ التقدميةِ حيث قالَ:
(وبدأناَ بناءَ وتعزيزَ القدراتِ الداخليةِ وبادَرْنَا الاتصالَ بجميع الأحزابِ التي كانت قائمةَ في البلادِ قبل التصحيحِ وقبل ثورةِ آذارَ ونشأ حوارٌ حرٌ بين جميعِ  هذه الأحزاب ولايفْرضُ أحد على أحدٍ أيَّ رأي وكانَ حواراً وطنياً مسؤولاً استغرق وقَتَهُ الذي احتاجَهُ واستمرتُ المناقشاتُ أكثرَ من سنةٍ توصلتْ الأحزابُ في نهايتها إلى اتفاقٍ تامٍ موثقٍ انطلاقاً من المصلحةِ الوطنيةِ والحرصِ على مسيرةٍ وطنيةٍ قويةٍ .
نعم أيها الأخوةَ :
كانت الحركةُ التصحيحيةُ المباركةُ إيذاناً ببدء مرحلةٍ جديدةٍ في حياتِنا الوطنيةِ والقومية التقدميةِ . والكلُ يعلمُ أن الجبهةَ الوطنيةَ التقدميةَ ثمرةٌ رئيسيةٌ من ثمارِ الحركةِ التصحيحيةِ المباركة وقاعدةٌ راسخةٌ للوحدةِ الوطنيةِ ، وممارسةٌ ديمقراطيةٌ وضرورةٌ.
لابُدَ منها لإيجادِ المناخِ الملائمِ للتفاهمِ بين القوى والأحزابِ لإزالة الرواسبِ وتبديدِ الشكوكِ وتحقيقِ التعاونِ المشتركِ بين الجميعِ والنضالِ المشتركِ وصولاً إلى القرارِ الواحدِ .
فكانتْ هذه الجبهةُ محطَ ثقةِ الشعبِ وسبيلاً لاحتواء فعالياته ودفعهِ للنضالِ من أجلِ وحدةِ هذهِ الأمةِ ونصرة قضاياها العادلةِ وتُشكِلُت الجبهة ولاتزال  في قطرِنا العربّيِ السوري إطارَ عملِنا السياسيِ ووحدتنا الوطنية وقد حققت أوسعَ تحالف سياسيِ وطني على ساحة هذا القطرِ كان الأساسُ المتينُ لكلِ انتصاراتِ شعبِنا . وقال في ذلكَ القائدُ الخالدُ حافظُ الأسدِ : موضوعُ الجبهةِ والوحدةِ الوطنيةِ عمليةٌ مستمرةٌ متواصلةٌ وليست قراراً يُتَخَذُ في لحظةٍ وينتهي الأمرُ .ولم نكنْ ننظرُ إلى الأمور من منظارِ المكاسبِ الحزبيةِ المنفردةِ أبداً هكذا كان إيمانُ قائِد الجبهةِ بهذه الجبهةِ .ولاتزالُ هذه الجبهةُ في صعودٍ مستمرٍ ورعايةٍ فائقةِ في ظلِ القيادةِ المقتدرةِ للسيد الرئيس بشار الأسد .
والذي أولاها قسطاً كبيراً من رعايتهِ واهتمامهِ ورفَعَ من سويتِها وعززَ مسيرتَها . حَرِصَ على ممارستِها لكاملِ صلاحياتها للتفاعل مع المواطنينَ .وزاد من نسبِ تمثيِلها في مجالسِ الإدارةِ المحليةِ ومكاتبِها التنفيذية وزادَ من نسبِ تمثيلهِا في جميعِ أجهزةِ الدولةِ ومؤسساتِها وشركاتِها على ساحةِ هذا القطرِ . وأحدث مقراتٍ لفروعِها في محافظاتِ القطرِ كافة . وسمح لها بإصدارِ صحِفها اليوميةِ والأسبوعية لتكونً بين أيدي المواطنينَ للاطلاعِ على مضاميِنها : وهو القائلُ : لو لم تكن الجبهة الوطنية التقدمية موجودةً لعمِلنا على إيجادِها .لذا يَتَوجَبُ علينا جميعاً ومن جميع مواقعِنا أن نكثف جهودَنَا ونْحشُدَ طاقاتِنا ونرتقيْ بأساليِب أعمالِنا لإنجاحِ مسيرتِنا مسيرةَ التحديثِ والتطويرِ والإصلاحِ لترسيخِ وحدتِنا الوطنيةِ بديمقراطيةٍ متناهية معبرةٍ عن خصوصيِتناَ القوميةِ وشخصيتنا الحضاريةِ بالقيادة المقتدرةِ للسيدِ الرئيسِ بشار الأسد .
أيها الحضورُ الكريمُ
 إن الذي يحدثُ في الوطنِ العربّي اليومَ هو تعميقٌ لحالةِ الانقسامِ واتجاهٌ خطيرٌ على الأمنِ القوميِ والقطريِ أيضاً اتجاه يرسِخُ نقيضَ المشروعِ القوميِ . ومحاولاتٍ حثيثة لهدمِ أركان النظامِ العربيِ وتفتيتِ الوحدةِ القطريةِ أيضاً عبرَ اختراقِها .
ودَرْءاً لكلِ هذه المخاطرِ ، حملَتْ سوريةُ الهمَ القوميِ وانبرتْ للدفاعِ عنه ولبت النداء العربي من أي جهة كانت .هذه هي سوريةُ التي تحمل بصمةَ القائد الفذ بشار الأسد وترتقي بجهده وإيمانه الراسخ بوحدة هذه الأمة وقدرة شعبها على البذل والعطاء والتصميم في سبيلِ وطنهِ وأمتهٍ .هذه هي سورية التي مارست عليها قوى الشرالأمريكيةِ الصهيونية شتى أنواع الضغوط وأشرسها وكانت ولازالت عرضة للحملات الإعلامية التضليلية التي لاتتوقف عند حدود هذا الزمن الرديء الذي تستباح فيه حريات وسيادات الدول والشعوب .
1ـ هم يريدون من سورية استسلاماً غير مشروط تتخلى بموجبه عن حقها في استعادة جولاننا الحبيب
 2ـ هم يريدون من سورية ، أن تكون شاهدَ زورِ على احتلالِ العراقِ وإزهاق دمِ أبنائه
3ـ هم يريدون من سورية أن تقف متفرجةً على مايعانيه الشعب العربيُ الفلسطينيُ والسودانيُ وغيرَهما
 4ـ هم يريدون من سورية أن تتخلى عن دعمِ المقاومةِ البطلةِ في لبنانَ التي حررتْ الأرضَ وصانت العرضَ حتى يبقى لبنانُ محكوماً عبرالسفاراتِ الأجنبيةِ .
الحقيقة أيها الأخوةُ
إنهم يريدون من سوريةَ مصادرة دورها القوميّ العربيّ خاب فَأْلُهم :
فسورية التي لاتزال بألقِِها وبمسيرتِها المتجددِة والمعبرةِ عن قوة الإرادِة  وصلابة الموقف ، والملتفة حول القيادة العربية للسيد الرئيس بشار الأسد تعيش وجدها القومِي وتحتضنُ مشروعَ الأمةِ الواحدةِ وتعتبرُهُ مشروعَ نهضتِها واستقلالِها وتَدْعَمُ كلَ من ينادي بهذاَ الفكرِ ويتمسكً بهذا المشروعِ و يخوضُ معركَهُ الشرفٍ نيابة عن كل أقطار أمة العرب .الجماهيرُ العربية في جميع أقطار امتِنا من مشرقها إلى مغربها هتفت بالمحبة والولاء لكم ياسيادة الرئيس المفدى .بايعناكَ قائداً لمسيرتِنا العربيةِ .بعد أن اختبرناكَ رجلاً فذاً في المُلِمَاتِ .ومناضلاً عنيداً في مجابهةِ التحديات
وعرفناك سياسياً بارعاً في إدارة الأزمات وعهدناك حكيماً في طرح الحلول الناجعة بعيداً عن التفريط بالحقوق أو التخلي عن المبادئ أو التراجع عن الأهداف . وختاماً باسمِ الجبهةِ الوطنيةِ التقدميةِ التي أتحدث باسمها وباسمِ حزبِنا الوحدوي الاشتراكيُ  الديمقراطيُ ، عهدٌ علينا يا سيادةَ الرئيسِ أن نبقى الأوفياءَ لمبادئِك والملتزمينَ بمواقفكِ الوطنيةِ والقوميةِ المجسِدة لكبريِاء الوطنِ وعزةِ الأمةِ والمعبرةِ عن تطلعاتِها في تحقيق أهدافِها التي ناَضلُ وضحى من أجلِها الأجدادُ والأباء والسلامَُ  عليكم . لرفيق راعي الاحتفال
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.