بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري السابع 2007 » الكلمة الافتتاحية
افتتح الاجتماع في الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 11/12/2007, وألقى كلمة الافتتاح الدكتور سليمان قداح قال فيها:
أيها الرفاق والإخوة

أحييكم أطيب تحية، وأرحبُ بكم أجملَ ترحيب، وأتمنى لكم النجاح َ   والتوفيق، في إثراء هذا اللقاء الوطني الواسع، بأفكاركم وخبراتكم ومشاركتكم الفاعلة، كما يسعدني ويشرفني، أن أحمل إليكم تحية ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، رئيس الجبهة الوطنية التقدمية، وأنقل إليكم تمنيات سيادته، بأن تحققوا ماتصبون إليه من آمال وأمنيات، في شحذ  الهمم,  وتحفيز الإرادات، والاستمرار بتطوير أعمال الجبهة الوطنية التقدمية، وتفعيل دورها، والتفاؤل بمستقبلها، في مسيرة العمل الوطني في سورية، وترسيخ تقاليد المشاركة الواسعة، والعلاقات الصادقة، والديمقراطية الحقيقية .. وسيادته على ثقة كاملة، من أن إصرارنا على أداء دورنا، وتحمل مسؤولياتنا، في مختلف مستويات أعمالنا، سيؤول إلى تحقيق المزيد من النجاحات، وتكريس المزيد من أخلاقيات وقيم العمل الوطني المسؤول، بما يعزز دور الجبهة وأحزابها، في مسيرة التنمية الشاملة، وتوطيد الوحدة الوطنية، وتنشيط الحياة السياسية، والمبادرات الحزبية، في تفعيل الرقابة الشعبية، والحياة الديمقراطية، وممارسة عمليات البناء الوطني، والإنماء الاقتصادي، والتقدم الاجتماعي، على قاعدة التطوير والتحديث والإصلاح، والتقدم المستمر إلى الأمام .
أيها الرفاق والإخوة
     لقد بات هذا الاجتماع السنوي النوعي، لقيادات الجبهة الوطنية التقدمية، تقليداً جبهوياً هاماً، يحرص الجميع عليه، ويكتسب أهميته من تحفيزنا إلى مزيد من العطاء والجدوى، والنهوض بالدور السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لأحزاب الجبهة وطاقات مناضليها في الميادين كافة، حيث نستعرض فيه مراجعة نقدية شجاعة، لمسيرة عام من العمل الوطني، والنضال السياسي، وماتم إحرازُه من نجاحات وإنجازات، وما تراكم من عقبات ومشكلات، في الوقت نفسه، الذي نستعد لأداء استحقاقات عامٍ جديد من العمل والمسؤوليات، بغية تطوير الأداء، والتسلح بقدرات جديدة في العمل السياسي، والرقابة الشعبية، والأنشطة الجماهيرية، وتأكيد الحرص على الشأن العام، وقضايا الجماهير ومصالحها، ودعوة الجميع لتحمل مسؤولياتهم المشتركة، في التصدي للتحديات، ورص الصفوف، وتقوية أحزابنا، وتصليب وحدتنا الوطنية، وتأكيد أسلوب الحوار والتفاعل والمسؤولية الوطنية، في علاقات أحزابنا، بعضها ببعض, وفي علاقاتها مع جماهير الشعب، بغية تحصين المجتمع بالحيوية والمنعة، وتعميق مسيرة العمل الديمقراطي، وفعالية ومشاركة جماهير شعبنا، بكل مايخص شؤون المواطن وقضايا الوطن، والاستمرار ببناء بلادنا، وتطوير مجتمعنا، وحماية أمنه واستقراره، وتعزيز صموده، ومواجهة شتى مواطن الخلل والتقصير.
لقد استمرت مسيرة العمل الجبهوي، وتصاعدت في مختلف الميادين، التي تكرّست في السنوات الأخيرة، وباتت ممارسة نضاليه شعبية، في مسيرة العمل الديمقراطي, تسم الحياة السياسية في بلادنا ، بميسمها الوطني التشاركي، وبالإرادة الوطنية المسؤولة .. وهاهي مسيرة الجبهة الوطنية التقدمية، تقطع أشواطاً متقدمة في ترسيخ الأسس التنظيمية والمؤسساتية، لمؤسسات الجبهة في المركز والمحافظات، مؤكدةً حرصها على انتظام الاجتماعات الدورية، وإغناء مضامينها، وتأكيد التواصل بين القيادات والقواعد وجماهير الشعب، لمناقشة المشكلات والقضايا المطروحة، على مساحة العمل الجبهوي، في المدن والنواحي والقرى والأحياء والتجمعات، ومعالجتها مع الجهات الحكومية المسؤولة .
لقد كان حرصُ القيادة المركزية للجبهة كبيراً، على توسيع وتعميق العمل الجبهوي، والإسهام في إعداد مشروعات القوانين، ومناقشة شتى الموضوعات التي تتعلق بقضايا الوطن ومصالح الشعب، والاهتمام بالمقترحات التي تطرحُها فروع الجبهة، ومشاركة أحزاب الجبهة في شتى المؤسسات الديمقراطية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والإدارة الحكومية، وفي هذا المجال قد تظهر هنا أو هناك بعض مظاهر التقصير والخلل، مما يعود إلى إهمال في الممارسة، وخطأ في التعامل، مما يتطلب المتابعة والحوار والمعالجة انطلاقاً من العلاقة الإستراتيجية بين أحزاب الجبهة وهذا مايؤكد عليه دائماً حزبُ البعث العربي الاشتراكي، ويوجه به السيد الرئيس بشار الأسد .
إن هذا التوجه الاستراتيجي، في تعزيز دور الجبهة الوطنية التقدمية، يلقى كل الدعم والمساندة والتشجيع، من قائد سورية السيد الرئيس بشار الأسد، ويتجلى في توجيهه المستمر بدعم العمل الجبهوي، وضرورة تطويره، ودفعه قدماً إلى الأمام، بما يكفل المزيد من فعاليته وتأثيره، في مسيرة العمل الوطني، والمشاركة الفاعلة، والديمقراطية المسؤولة، وقد كان لزيارة سيادة الرئيس الأخيرة، إلى القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، في مقرها الجديد، وتكرمه بافتتاح المقر، وتأكيد أهمية وضرورة توفير مستلزمات العمل الجبهوي، أثر عميق في دفع مسيرة عمل الجبهة قدماً إلى الأمام، ونضال أحزابها، بما يكفل رفع وتيرة الأداء السياسي، وتنشيط التواصل المسؤول، مع قواعد أحزاب الجبهة وجماهير الشعب .
أيها الرفاقُ والإخوة
إن لقاءنا الوطني هذا، يأتي متقارباً مع احتفالات شعبنا بالذكرى السابعة والثلاثين لقيام الحركة التصحيحية المجيدة، التي قادها وأرسى مبادئها القائد الخالد حافظ الأسد، فكانت بداية لمرحلة تاريخية نهضت بسورية، وصنعت استقرارها وإنجازاتها، واتسمت بالمبدئية والمصداقية، وشجاعة المراجعة والإصلاح، وتكريس سلطة الشعب وأولوية مصالحه، وإطلاق نظام وطني سياسي واقتصادي واجتماعي، على أسس التعددية والوحدة الوطنية، وقيام الجبهة الوطنية التقدمية، والتزام مبادئ التضامن العربي، والدفاع عن الحقوق القومية، فكانت حرب تشرين التحريرية إحدى أهم إنجازاتها، عملاً عربياً مشتركاً، وإرادة قومية جامعة ودماء عربية موحدة، وتضامناً ونصراً ميموناً .
لقد تفاعلت منطلقات التصحيح مع حركة الحياة في بلادنا، فشكلت مرجعيتها ودافعها، وأثمرت نهجاً حداثياً تطويرياً أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد، في مسيرة التطوير والتحديث، تجديداً لها، وتفعيلاً لممارساتها، وتحديثاً لمفاهيمها، وعصرنة لمنجزاتها، وارتقاءً بأساليبها ومكاسبها، في ميادين الإصلاح والمشاركة والشفافية والديمقراطية، وبما يضمن مصالح الشعب وحياته الكريمة، وأمن المجتمع واستقراره وعزة الوطن ومنعته .
أيها الرفاق والإخوة
أن حزب البعث العربي الاشتراكي، يرى في الجبهة الوطنية التقدمية صرحاً ديمقراطياً يجسد قوة الوطن النابعة من وحدة أبنائه، وتلاحمهم ومشاركتهم الواجبة، ومسؤوليتهم الوطنية والأخلاقية، في قيادة المجتمع وبنائه وتطويره والدفاع عنه .. وهذا مايعكس المفهوم الاستراتيجي لهذا التحالف الوطني بين أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، التي تشكل القواعد الشعبية العريضة في  مجتمعنا، وتلبي ضروراته الوطنية والديمقراطية ، والأساس الصلب المبدئي للوحدة الوطنية، والممارسة الديمقراطية المسؤولة، التي تفسح في المجال أمام الجميع للمشاركة، وتعبئة الجهود، وحشد طاقات الوطن، وتفعيل القوى الشعبية، لمواجهة الاستحقاقات الوطنية كافة، في التنمية الشاملة، والتحديث والتطوير، والتصدي للهيمنة والعدوان والضغوط وتحديات الاحتلال .
لقد تجسدت هذه الوحدة الوطنية وتتجسد في سورية كل يوم وفي كل مناسبة واستحقاق، وظهرت بأبهى حللها وأسطع رونقها، في الاحتشاد الوطني الرائع، والالتفاف الشعبي المنقطع النظير، حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد، في الاستحقاق الدستوري والاستفتاء على رئاسة الجمهورية، وبروز هذا الاجماع الشامل للسوريين، على التمسك بالسيد الرئيس بشار الأسد، رئيساً وقائداً  لسورية، والتزام نهجه في التطوير والتحديث والتنمية الشاملة، مما جسد موقفاً شعبياً جامعاً، وإرادة سياسية راسخة، أكدته جماهير شعبنا، وفي طليعتها قيادات وقواعد أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، التي تضافرت جهودها مشكورة، وتفاعلت نضالاتها، وتلاقت إراداتها مع خيار شعبنا، في الالتفاف الوطني الجامع حول مسيرة السيد الرئيس، ونهجه الوطني والقومي، لمواجهة استحقاقات المستقبل المنشود .
لقد قطعت سورية بقيادة السيد الرئيس، أشواطاً واسعة في التقدم ومجالات التطوير، بالرغم من التحديات والضغوطات والعقوبات الظالمة، وتحققت إنجازات مشهودة، في مجال تعزيز الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية، وميادين التنمية والانفتاح الاقتصادي، وإطلاق آلياته التنافسية والتمسك بالبعد الاجتماعي، لهذا الإصلاح، والحرص على حقوق المواطنين، وتأكيد دور القطاع العام ومؤسساته، في بناء سورية الحديثة، وتطوير الاقتصاد الوطني، والتوجه دائماً بالتوسع في دعمه وإصلاحه وإقامة العديد من أنماطه، حرصاً على مصالح الشعب والوطن، وتلبية الاحتياجات الضرورية للمواطن، ومكافحة الهدر والفساد، والسعي الدائم لرفع المستوى المعيشي للمواطنين .
إن جماهير شعبنا بقواها السياسية وأحزابها ومنظماتها ونقاباتها وجبهتها الوطنية التقدمية ، تتمسك بهذا النهج الوطني والقومي للسيد الرئيس، وتطالب بضرورة تعميق هذا النهج في حياة الوطن والمواطن، وبأن يتحول إلى أسلوب حياة لأبناء الوطن، وإلى ثقافة وأفعال ومواقف، وقيم وتشريعات في الإدارة والمجتمع، وأوجه الحياة التنموية والاجتماعية والثقافية، ومختلف مجالات العمل والبناء، قاعدة ثابتة لترسيخ مبادئ العدالة والحرية والكرامة، والحرص على مصالح الجماهير، والدفاع عن مكاسبها وحقوقها في الأمن والاستقرار والحياة الحرة الكريمة .
أيها الرفاق والإخوة
إن السيد بشار الأسد يقود في سورية سياسة وطنية وقومية. تستهدي بنهج وطني قومي ثابت واضح، وقراءة موضوعية للأحداث، والتزام التضامن العربي، وصيغ العمل العربي المشترك، والحرص على حقوق الأمة وثوابتها والدفاع عنها، وتغليب المصالح العربية العليا وحمايتها، وتعميق التعاون العربي المشترك ومبادئ الأخوة والمصير المشترك مع الأشقاء العرب، سبيلاً لمواجهة التحديات ..كما تعتمد الوضوح والعقلانية والتفاهم والحوار، والتزام العدالة والسيادة الوطنية والشرعية الدولية، سبيلاً إلى حل المشكلات، والتعامل مع المجتمع الدولي .
إن سورية تنطلق في سياستها من قناعاتنا وثوابتنا، ومن أن لدينا أرضاً محتلة في الجولان العربي السوري، وحقوقاً لن نتنازل عنها، وأننا نحرص على استقرار المنطقة، وننشد السلام العادل والشامل في المنطقة، على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبدأ الأرض مقابل السلام ..
كما ترفض سورية احتلال أي أرض عربية، وتدعم المقاومة العربية المشروعة ضد الاحتلال، وتساند نضال الشعب العربي الفلسطيني، وتدعو إلى تعزيز وحدته الوطنية، وتوحيد صفوفه، خدمة للقضية الفلسطينية، وصيانة للحقوق، في مواجهة الاحتلال، وصولاً إلى تحرير أرضه واستعادة حقوقه، وبناء دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف .
وهي تدعو دائماً إلى تأكيد وحدة العراق الشقيق أرضاً وشعباً، وتأييد الحوار الوطني والعملية السياسية بين مختلف القوى لتحقيق الاستقلال الوطني والمصالحة الوطنية والأمن والإستقرار للشعب العراقي .
إن سورية التي ضحت وقدمت الكثير في لبنان، مستمرة في موقفها الداعم والمساند للشعب اللبناني الشقيق، مؤكدة حرصها على استقرار لبنان، وأمنه، وإرادة أبنائه، ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي، والعمل الجاد مع الأشقاء والاصدقاء والمجتمع الدولي.، للوصول الى رئيس توافقي ولتحقيق مايتوافق عليه اللبنانيون.، بما يعود عليهم بالخير والاستقرار والازدهار .
إن سورية تتمسك بحقوقها في أرضها الوطنية المحتلة في الجولان العربي السوري وسعيها المستمر لتحريره.، أولوية في سياستنا وعلاقاتنا.، وهي تقدر عالياً وتعتز بنضال أبنائه البررة الأوفياء، وصمود مجاهديه الأبطال، الرافضين للاحتلال، والمتمسكين بهوية الانتماء العربي الى الوطن الأم سورية، بإباءٍ وكرامة وشرف .. فلهم التحية والتقدير والاعتزاز .
أيها الرفاق والإخوة
لقد جعل سيادة الرئيس من سورية، قلعة للحقوق والمصالح والوحدة العربية، وواحة للأمن والاستقرار والوحدة الوطنية، تتصدى بثبات للاحتلال ومشاريع الهيمنة والتقسيم والفتن، ووقفت صامدة لاتخضع للضغوط وحملات التهديد والوعيد والعقوبات، ولقد أثبتت الأحداث والوقائع صحة نهج سورية، وصوابية مواقفها، وصدقية رؤيتها ومبدئيتها، مما أفشل محاولات العزل والتهميش والحصار، وسقوطها جميعاً، وإقرار العالم بمكانة سورية العربية والإقليمية وبمحورية دورها وأهميته، في معالجة أحداث المنطقة، ورسم مستقبلها، وإشاعة الأمن والاستقرار في ربوعها .
إن سورية مستمرة في نهجها ومسيرتها، وحرصها على تعزيز أمنها واستقرارها، ودفع عجلة التنمية والرعاية الاجتماعية لجماهير شعبها، والسعي المستمر لمحاربة الهدر والفساد، وتوفير فرص العمل للشباب، ورفع مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز دور القطاع العام ، بما يضمن مزيداً من  الاستثمارات، وحماية مكاسب الجماهير وحقوقها الطبيعية، وتعزيز فكر المواطنة، وقيم الوحدة الوطنية، والثقافة الجبهوية والمشاركة الشعبية، وتفعيل دور المؤسسات الديمقراطية، وفي طليعتها مؤسسات الجبهة الوطنية التقدمية، من أجل المزيد من التقدم والإنجاز والتطوير، والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الامينة المخلصة للسيد الرئيس بشار الأسد .
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.