بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري السابع 2007 » كلمة أحزاب الجبهة
وألقى كلمة أحزاب الجبهة الرفيق أحمد الأحمد الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب قال فيها:
 الرفيق الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية ممثل سيادة الرئيس بشار الأسد راعي الاجتماع
الرفيق عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي
الرفيق الأستاذ فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية
الرفيق محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي
الرفيق الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب
الرفيق المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء
الرفاق الأمناء العامون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وأعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية
الرفاق أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي
الرفاق الوزراء
الأستاذ رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وأعضاء لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية والرفاق أعضاء مكتب مجلس الشعب وأعضائه.
الرفاق رؤساء فروع الجبهة في المحافظات وأعضاء قيادات فروعها.
الرفاق المحافظون. 
الرفاق أعضاء المكاتب السياسية لأحزاب الجبهة.
الرفاق رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية.
الأخوة والرفاق مديرو المؤسسات الإعلامية وممثلو وسائل الإعلام والرفاق رؤساء تحرير صحف الجبهة الوطنية التقدمية.
الضيوف الكرام

أحييكم جميعاً ويسعدني أن أقف اليوم بينكم متحدثاً باسم الجبهة الوطنية التقدمية، ذلك الإنجاز الكبير والأهم من إنجازات الحركة التصحيحية المجيدة، التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد، حيث انتقل مشروع “الجبهة“ من أمل مستقبلي وشعار يتردد من منابر الأحزاب المختلفة وصحفها ونشراتها السرية إلى واقع دخل حيز التحقيق، فكان يوم السابع من آذار 1972 عيداً وطنياً جبهوياً، عندما وقع ممثلو خمسة أحزاب بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية.
كان هذا منذ خمسة وثلاثين عاماً ونيف، وهو العمر الزمني للجبهة، التي شهدت بدورها تطوراً واسعاً يتلاءم مع مهمات ومتطلبات عملية البناء والإصلاح والانفتاح على جميع القوى الوطنية. وهذا ما بشر به منذ العام 1973 القائد الخالد حافظ الأسد، الذي قال في أول اجتماع لمجلس الشعب المنتخب:
“إن الصيغة الحالية للجبهة هي حصيلة جهود بُذلت في إطار رؤية واضحة لمصلحة الوطن. وقد جاءت متلائمة مع مقتضيات المرحلة الراهنة التي يمر بها القطر، وعندما يحين الوقت لتطوير هذه الصيغة سيكون التطوير منسجماً مع مقتضيات المرحلة المقبلة وفي إطار نفس الرؤية الواضحة لمصلحة الوطن والشعب وبما يوفر للجبهة شمولاً أوسع وقدرة أوفر على استيعاب جماهير الشعب وتطوير نضالها”.
نعم أيتها الأخوات أيها الأخوة
لقد أصبحت الجبهة اليوم أوسع وأكثر قدرة على استيعاب الأحزاب وتفعيل دورها بعد أن أصبح في صفوفها عشرة أحزاب سياسية جماهيرية بالإضافة إلى الاتحاد العام لنقابات العمال والاتحاد العام للفلاحين.
وتتابع الجبهة مهامها في إطار نشاط وطني متواصل وحضور عربي ودولي من خلال تبادل الزيارات واستقبال الوفود الحزبية والجبهوية للدول الشقيقة والصديقة. كما تم تعديل ميثاق الجبهة تجاوباً مع تنامي واتساع الجبهة والاستحقاقات الوطنية التي تترتب على نضال أحزابها. وهذا ما عبر عنه سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية رئيس الجبهة الوطنية التقدمية بقوله:
“إن جبهتنا الوطنية التقدمية نموذج ديمقراطي تم تطويره من خلال تجربتنا الخاصة بنا، وأدت دوراً أساسياً في حياتنا السياسية، ووحدتنا الوطنية، والآن أصبح من الضروري أن نطور صيغة عمل الجبهة بما يستجيب لحاجات التطوير الذي يتطلبه واقعنا المتطور المتنامي على كل المستويات”.
أيها الأخوة والرفاق
إن نظرة موضوعية إلى التجربة الفريدة لسورية في مجال العمل الجبهوي، تؤكد بما لا يقبل الشك أنها تجربة رائدة للتعددية السياسية الديمقراطية، ونموذج فريد للوحدة الوطنية التي تجمع سائر فئات الشعب وأحزابه التقدمية وجماهيره، فنشاط أحزاب الجبهة مفتوح على كل جماهير الشعب، وقد وجد هذا الانفتاح تجسيداً له في التعاون والمشاركة في الاستحقاقات الكبرى التي شهدتها سورية منذ تأسيس الجبهة وحتى اليوم. ولنا في الإجماع الشعبي للاستفتاء على سيادة الرئيس بشار الأسد رئيساً للجمهورية لفترة رئاسية جديدة خير برهان على ذلك. وإن التزام أحزاب الجبهة بالقضايا الوطنية ومصالح الجماهير الشعبية والتعبير عنها وحمايتها والعمل على تحقيق المزيد من الإنجازات والمكاسب، وحماية النهج الوطني التقدمي، ودفعه قُدماً على طريق التطوير والتحديث، هو ما جعل الجبهة من خلال الأحزاب والاتحادات المشاركة فيها وامتداد هذه الأحزاب والاتحادات في صفوف جماهير العمال والفلاحين والنساء والمثقفين والطلاب والحرفيين وبقية فئات الشعب، مكوناً رئيساً للوحدة الوطنية في سورية وجبهة الشعب بأسره.
أيتها الأخوات أيها الأخوة
إن اجتماعنا في مثل هذه الأيام من كل عام حسب ما نص عليه ميثاق الجبهة قد أصبح تقليداً أساسياً من تقاليد الحياة الجبهوية الوطنية والسياسية فهو لقاء للتواصل المستمر بين القيادات السياسية للأحزاب وقيادات فروعها برعاية كريمة من سيادة الرئيس بشار الأسد، حيث يتم استعراض حصاد عام كامل في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والجبهوية والاجتماعية.
أيها الأخوة أيتها الأخوات
إن متابعة نتائج اجتماعاتنا السنوية هذه من المهام الرئيسة للعمل الجبهوي خلال الفترة الفاصلة بين كل اجتماع، إذ أن الهدف ليس الاجتماعات بحد ذاتها، بل في النتائج العملية لها. فالعمل الجبهوي واسع وعريض ومتنوع ويشمل جميع المجالات وسائر القطاعات، بدءاً من حياة ومتطلبات المواطنين وتحسين أوضاعهم المعاشية، إلى أهم القضايا التي تتعلق بمصير الوطن والمواطنين، الشيء الذي يشعرنا بمزيد من المسؤولية تجاه الثقة التي مُنحنا إياها والآمال المعلقة على أعمالنا. وكما قال سيادة الرئيس بشار الأسد: “فمن أجل تطوير الجبهة وتفعيل دورها، لابد من أن تطور الأحزاب أداءها وتوطد صلاتها بالشعب، ونحن في أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، اعتبرنا هذا القول توجيهاً لنا ووضعناه نصب أعيننا من أجل تحسين أدائنا وتطوير تجربتنا السياسية وتعزيز المسيرة الجبهوية الديمقراطية، التي أشار إليها سيادته من على منبر مجلس الشعب بعد أدائه القسم للولاية الدستورية الثانية بقوله:
“قمنا بإنجاز عدد من الخطوات لتطوير البنية السياسية، من خلال تطوير تجربتنا الديمقراطية باتجاه توسيع المشاركة السياسية، وإتاحة المجال لكل الطاقات الوطنية للإسهام في البناء الوطني، حيث تم تطوير ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية وتفعيل عملها، وإفساح المجال واسعاً أمام الأحزاب الجبهوية لممارسة دورها في قيادة الدولة، فتم إصدار صحف خاصة بها وفتحت فروع لها في المحافظات. كما انضم إلى الجبهة أحزاب أسهمت في إغناء تجربتها...”.
هذا وقد أضاف سيادة الرئيس بشار الأسد عطاء آخر لعطاءاته السابقة على طريق تفعيل وتعزيز دور أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية بإهدائه الكريم مقرات لأحزابها، وتكرم بتدشين المبنى الجديد للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، وباركه بدعوته للاجتماع الأول في قاعة اجتماعات هذا المبنى الجميل. وإنني باسم أحزاب الجبهة أتوجه لسيادته بالشكر الجزيل على عطائه الكبير.
أيها الأخوة أيتها الأخوات
إن آفاق التطوير مرسومة ومحددة بوضوح ومصداقية، بما يعزز النهج الوطني التقدمي الديمقراطي، فسورية اليوم، كما هي في السنوات الماضية، متمسكة بنهجها وثوابتها، ماضية في عملية الإصلاح والتطوير والبناء والتحديث رغم كل الضغوطات الخارجية. وقد أثبت تطور الأحداث، أن الزمن يعمل لصالحها، وأن ثمار تمسكها بالمواقف الوطنية والقومية الثابتة لم تضعفها، بل زادتها قوة وصلابة، في حين حصلت تطورات إقليمية ودولية، ساهمت في إضعاف مواقف ومواقع خصومها من القوى الخارجية التي تستهدفها، فالإدارة الأمريكية، فقدت شعبيتها في الداخل الأمريكي، كما فقدت ثقة معظم بلدان العالم وشعوبها، وذلك جراء السياسة العدوانية التي تنهجها تجاه الكثير من بلدان العالم، والشعب الأمريكي، بأكثريته المطلقة، ضاق ذرعاً بهذه السياسة الرعناء، مما أسقط العديد من رموز هذه الإدارة وصقورها، الشيء الذي يبشر باقتراب الإفلاس الكامل لهذه الإدارة التي تعاني أيضاً من فقدان حلفائها في الخارج. فتحت ضغط الشعوب وبنتائج الانتخابات سبق وسقطت حكومة أزنار في أسبانيا، وكان السبب الرئيس في ذلك هو تحالفها مع الإدارة الأمريكية ومشاركتها في غزو العراق. واستقال بلير الحليف الأقرب لواشنطن ولبوش شخصياً ولنفس السبب. وفي اوستراليا أودت أصوات الناخبين بحليف آخر لأمريكا في غزو العراق هو رئيس الوزراء هاورد.
وعلى الصعيد العالمي أيضاً برزت مؤشرات جدية على اقتراب سقوط سياسة القطب الواحد، فقد تعافت روسيا بوتن من جراح السنوات الماضية، وعادت لتلعب دورها الطبيعي كدولة عظمى في الشأن الإقليمي والدولي، الشيء الذي جعلها في موقع التصدي لمخططات الهيمنة الأمريكية وتوسيع النيتو والدرع الصاروخي والتجاهل الأمريكي المقصود للاتفاقات المعقودة حول الحد من التسلح النووي والتقليدي وعدم تصديقها، الشيء الذي دفع بروسيا إلى إلغاء تلك الاتفاقات والعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية.
وفشلت الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في إرغام الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التخلي عن مشروعها النووي السلمي، كما فشلت في تمرير مشروع الشرق الأوسط الجديد وإطفاء جذوة المقاومة المتقدة ضد الاحتلال في فلسطين والعراق ولبنان، حيث استطاع حزب الله المقاوم أن يتصدى للعدوان الإسرائيلي وأن يلحق هزيمة منكرة بجيش الاحتلال.
نعم أيها الأخوة والرفاق
إن من حاول عزل سورية قد عزل نفسه، وهذا هو حال الولايات المتحدة في محيطها الجغرافي السياسي في أمريكا اللاتينية وفي مناطق كثيرة من العالم. في حين حظيت مواقف سورية بمزيد من الدعم والتأييد لدى الكثير من شعوب وبلدان العالم. وهذا ما أكدته نتائج زيارات الكثير من الرؤساء والقادة السياسيين والبرلمانيين وممثلي الأوساط الشعبية والأحزاب السياسية لدمشق عاصمة الصمود والتصدي، التي أصبحت مركزاً للتلاقي والحوار وتبادل الرأي والتنسيق المشترك، وأسفرت عن تعزيز العلاقات مع الكثير من البلدان وعقد اتفاقيات جديدة للتعاون الاقتصادي والثقافي معها.
وتبقى سورية بفضل مواقفها الوطنية والقومية الثابتة، وبفضل وحدتها الوطنية المتراصة، وإصرارها على المضي قدماً في نهج التطوير والتحديث وتحرير كامل التراب واستعادة الحق العربي بقيادة سيادة الرئيس بشار الأسد في مركز الاهتمام العربي والدولي، وقد أقر خصومها واعترفوا، بأنه لا يمكن تجاهل سورية في أي شأن يهم المنطقة، ولاسيما في الجهود الرامية لحل أزمة الشرق الأوسط.
أيها الأخوة أيتها الأخوات
لقد كانت سورية وما تزال مع التضامن العربي الفعال، وتأتي استضافتها لمؤتمر القمة العربية في آذار القادم تأكيداً على هذا التوجه الوطني والقومي، وهي تعمل منذ اليوم على التحضير للمؤتمر وإنجاحه، ليكون مؤتمراً تضامنياً، يُعبر بقراراته المصيرية عن آمال وطموحات الجماهير العربية، التي أعلنت مراراً وتكراراً دعمها وتأييدها للنهج الوطني القومي لسورية العربية، ولموقف سورية الداعم والمؤيد للمقاومة الوطنية في فلسطين والعراق ولبنان، ولحق الشعب اللبناني وقواه الوطنية ومقاومته الباسلة في التصدي لأي عدوان إسرائيلي يستهدف وحدة لبنان وسيادته. فسورية أعلنت دعمها لخيارات الشعب اللبناني، ولكل ما يتفق عليه الفرقاء في لبنان من أجل إخراج لبنان من محنته.
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.