بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري السابع 2007 » الكلمة الختامية
وقد تحدث الرفيق الدكتور سليمان قداح في نهاية الاجتماعات إلى الرفاق المشاركين قائلاً:
أيتها الرفيقات ...
     أيها الرفاق والأخوة ....

ونحن نختتم أعمال هذه الدورة الغنية لاجتماعات قيادات الجبهة الوطنية التقدمية وفروعها في المحافظات، أتوجه بالشكر لجميع الرفاق على روح التعاون والموضوعية، وأخص بالذكر، الرفاق الذين تقدموا بمداخلات مسؤولة وبناءة أغنت الاجتماع، ودلّلت على غيرة وطنية، هدفها إحراز التقدم وتدارك النقص، وتجاوز الهنات، ومعالجة الصعوبات، والدفع قدماً بمسيرة التنمية المستدامة إعلاء لشأن الوطن وتعزيز صموده بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ..
وفي ضوء ذلك فإن المقترحات والتوصيات، التي انتهت إليها المداخلات، ستكون موضع اهتمام القيادة المركزية للجبهة، وسوف تدرس من قبل الرفاق الأمناء العامين لأحزاب الجبهة، وستتم برمجتها وإرسالها إلى الجهات المختصة لمعالجتها، وسنتابع التنفيذ لتأخذ طريقها إلى النور وفق الإمكانات المتاحة، وسنعرض عليكم في الاجتماع القادم نتائج المتابعة. ولابد من الإشارة إلى قضية مهمة، جاءت عليها بعض المداخلات وهي :
إن بعض التوصيات تتكرر في كل اجتماع، وهنا لابد من القول : إن هناك صعوبات يمكن معالجتها خلال فترة زمنية محددة، وبعضها الآخر يحتاج إلى وقت طويل، وبعضها يتجدد بشكل أو بآخر، وهذه هي طبيعة الحياة، فما دام هناك عمل سيكون هناك ملاحظات ونواقص. كذلك لابد من الإشارة إلى أن قسماً من المقترحات ذو طابع محلي، ويقع تنفيذه على عاتق السلطات المحلية. وهنا لابد من التأكيد على الأمور الآتية :
1- ضرورة الاهتمام أكثر بالاجتماعات الدورية لقيادات فروع الجبهة في المحافظات، من المعروف لديكم أن فرع الجبهة يضم تسعة رفاق بعثيين، وتسعة رفاق جبهويين، فإذا قصّر رفيق منهم، يجب أن يقوم الرفاق الآخرون بتذكيره ومساعدته على أداء مهمته. إن اجتماع قيادة فرع الجبهة أساسي لمعالجة المشكلات والصعوبات المحلية، وهذا بدوره يؤدي إلى تخفيف الهموم التي تطرحونها مركزياً .
  لقد كان توجيه سيادة الرئيس بشار الأسد، ومنذ أكثر من عام، على ضرورة مشاركة الرفاق المحافظين في اجتماعات قيادات فروع الجبهة، لأن ذلك يساعد على حل جميع القضايا المحلية ميدانياً ودون اللجوء إلى المراسلات، لذلك نؤكد ضرورة حضور الرفاق المحافظين هذه  الاجتماعات، ويجب على الرفاق أمناء الفروع إعداد جدول أعمال لهذه الاجتماعات، من أجل المتابعة. وتعميمه على الرفاق قبل وقت كاف للاطلاع عليه ودراسته، كما يجب تدوين محاضر الجلسات ويذكر فيها كل شيء يطرح في الاجتماع، وأن توافى القيادة المركزية بصورة عن المحضر لمتابعة تنفيذ التوصيات والمقترحات التي تتوصل اليها هذه الاجتماعات. وحتى تكون هذه الاجتماعات ذات جدوى ومضمون وبعيدة عن الروتين والشكلية، ولنضع جميع الرفاق أمام مسؤولياتهم الوطنية .
وفي هذا المجال أيضاً أتمنى على جميع الرفاق أن يقرؤوا أو أن يعيدوا قراءة ميثاق الجبهة الوطنية التقدمية ونظامها الأساسي، واللائحة الداخلية لعمل قيادات فروع الجبهة في المحافظات، لأن هذه الوثائق هي الأساس الناظم لعملنا، وهي التي توضح المهمات الملقاة على عاتقنا وترسم صلاحيات المؤسسة وحدودها ، وتبعدنا عن أي  فهم خاطئ، وتجنبنا الأقوال التي يطلقها البعض حول محدودية العمل الجبهوي إن الجبهة الوطنية التقدمية أهم مؤسسات النظام السياسية في سورية والصلاحيات المنوطة بالجبهة واسعة في مجالات التخطيط والتنفيذ والرقابة، والقيادة المركزية للجبهة، وفروع الجبهة في المحافظات معنيون بجميع الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية، صحيح أن الجبهة ليست سلطة تشريعية أو تنفيذية، ولكنها سلطة رقابة وإشراف ومتابعة ، وليس هناك أمر محظور مناقشته وتقديم المقترحات والتوصيات بشأنه .
2- تأكيد أهمية التواصل مع جماهير الشعب والتفاعل معهم ومتابعة أوضاعهم المعيشية والاجتماعية، وهذه مسؤولية مشتركة تقع على عاتق القيادة المركزية للجبهة وبخاصة الرفاق الأمناء العامون لأحزاب الجبهة، الذين لن يدخروا جهداً للتواصل مع قيادات فروع الجبهة ومع قواعد أحزاب الجبهة بشكل دائم، ولكن يجب القول: إن الحلقة الرئيسية في التواصل هي أنتم ،  قيادات فروع الجبهة، التي يجب أن تتواصل مع القيادات الميدانية ومع اللجان الجبهوية، كما يجب أن تتواصل أحزاب فروع الجبهة مع بعضها بعضاً، ومع قياداتها وقواعدها، ومع جماهير الشعب في مختلف التجمعات، وهذه مهمة أساسية ووطنية قبل أن تكون مهمة حزبية وجبهوية، ومهمة القيادات القاعدية لجميع أحزاب الجبهة وقبل أن تكون مهمة القيادة المركزية للجبهة .
3- إن مناقشة موضوع الخدمات المحلية، والموضوعات التنموية والاقتصادية بشكل عام في الجولات واللقاءات والندوات يعدّ أمراً ضرورياً، لأن الأمور تمسُّ  حياة المواطنين بشكل مباشر، ولكن يجب أن نضع في الحسبان أن الموضوع الأهم هو الموضوع السياسي، يجب أن نوضح المواقف المبدئية، الوطنية والقومية السورية حول جميع القضايا العربية والاقليمية والدولية بهدف إظهار الحقيقة، وكشف جوانب التضليل التي يمارسها الإعلام المعادي لتشويه المواقف السياسية لسورية. إن ذلك يساعد على ترسيخ وحدتنا الوطنية، ويعزز قدرتنا على الصمود ومواجهة المخططات المعادية التي تريد النيل من أمتنا العربية .
4- العمل الجبهوي مسؤولية جميع المؤسسات الجبهوية. فمن حيث المبدأ لاشك أن النشاط الجبهوي وتطوير عمل الجبهة يقع بالدرجة الأولى على عاتق القيادة المركزية للجبهة، وقيادات فروع الجبهة واللجان الجبهوية, والمكاتب السياسية لأحزاب الجبهة، والقيادات القاعدية لتلك الأحزاب وقواعدها المتواجدة في جميع المدن والبلدان والقرى والأحياء والتجمعات، وفضلاً عن ذلك فإن العمل الجبهوي مسؤولية جميع المؤسسات التي تقوم على أساس جبهوي، ابتداءً من مجلس الشعب ومجلس الوزراء، وانتهاءً بمجالس الإدارة المحلية ومكاتبها التنفيذية، والمكاتب التنفيذية للمنظمات الشعبية والنقابات المهنية، فعندما تعمل جميع هذه المؤسسات بشكل فاعل ومتناغم ومتناسق، وتنشط في إقامة الندوات والمحاضرات واللقاءات والمهرجانات المتعددة الأغراض فإنها تخلق حراكاً سياسياً وحيوية اجتماعية، وحوارات ثقافية وفكرية واقتصادية في جميع المحافظات ، فتترسخ الثقافة الجبهوية في تربة الوطن ، ويتعمق الإيمان بالعمل الجبهوي وبالجبهة، والتي قال عنها سيادة الرئيس بأنها أساس وحدتنا الوطنية، وأهم إنجاز حققناه منذ قيام الحركة التصحيحية المجيدة بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد .
5- فيما يتعلق بالخطة السنوية لعمل قيادات فروع الجبهة في المحافظات ، تعمم القيادة المركزية سنوياً مؤشرات عامة لوضع الخطة، لتكون دليلاً وأساساً في وضع خطط عمل الفروع . أتمنى على جميع الرفاق في فروع الجبهة أن يناقشوا هذه المؤشرات ويضيفوا عليها، مايرونه ضرورياً لإغناء مشروع الخطة، وفي ضوء ذلك يقرون خطة عمل الفرع، وأن يرسلوا نسخة منها إلى القيادة المركزية لتكون بالصورة، وأن يتابعوا تنفيذ هذه الخطة، وموافاة القيادة المركزية بنتائج المتابعة دورياً .
6- حول تمثيل أحزاب الجبهة الوطنية في قيادات المنظمات والنقابات ومجالس الإدارة المحلية ومكاتبها التنفيذية والإدارات العامة، فأعتقد بأن هذا الأمر يتطور من دورة انتخابيةإلى أخرى، والرفاق في الحزب والدولة حريصون على التعاون مع قيادات أحزاب الجبهة عند مناقشة هذه الموضوعات .
7- طرحت بعض التوصيات والقضايا التي تتعلق ببعض مستلزمات العمل، وهنا لابد من التذكير بضرورة متابعة الرفاق المحافظين لاستكمال تأمين مقرات الأحزاب. ومنها أيضاً تفريغ بعض القيادات لمتابعة العمل، إن هذه المقترحات ستدرس وستعرض  النتائج عليكم في الاجتماع القادم .
8- أتمنى على رفاقنا في قيادات فروع حزب البعث العربي الإشتراكي، وبخاصة الرفاق أمناء الفروع، أن يهتموا أكثر بالعمل الجبهوي وأن ينشّطوا العمل في قيادات فروع الجبهة ويولوها كل الرعاية والاهتمام، لأن قيادة الحزب هي التي أقامت الجبهة الوطنية التقدمية منذ الحركة التصحيحية وهي التي اختارت صيغة العمل الجبهوي أساساً للنظام السياسي في سورية لإيمانها العميق بأنها الخيار الوطني الصحيح الذي يمكّن من حشد جميع طاقات الوطن وإمكاناته، وتعبئة جهود جماهير الشعب في معركتي البناء والتحرير، وأثبتت تجربة العمل الجبهوي خلال العقود الماضية جدواها وغناها، فلنرسخ التحالف الاستراتيجي بين أحزاب الجبهة، لأنها شريكة في بناء الوطن وليست منافسة لحزبنا، فالوطن يتسع للجميع، وبناؤه يقع على عاتق الجميع، ولنعزز مبدأ تكافؤ الفرص، ومبدأ المواطنة في حياتنا، فالمواطن له كل الحقوق وعليه كل الواجبات، ونظرتنا وتقويمنا له يكون من خلال الكفاءة والنزاهة والعمل والأخلاق وليس من خلال انتمائه أو عدم انتسابه إلى أي حزب من أحزاب الجبهة .
 وختم الرفيق نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية حديثه بدعوة جميع الرفاق الحضور إلى المزيد من العمل وتحمل المسؤولية والارتقاء بالاداء الوطني تحقيقاً لأهداف الأمة وأماني الشعب، وتحقيق المزيد من الصمود والمنعة والتلاحم الداخلي بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي أعطى ويعطي الكثير للعمل الجبهوي ومؤسساته وقياداته، والذي جعل من سورية منارة تتطلع إلى أدائها وسياساتها و منطلقاتها كل الجماهير العربية الصامدة .
 مرة أخرى أشكركم جميعاً وأتمنى لاجتماعاتنا القادمة أن تتوصل إلى توصيات ومقترحات تغني مسيرة العمل الجبهوي وتغني دور أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية.
باسمكم جميعاً نعاهد السيد الرئيس أن نرتقي باستمرار بعمل الجبهة الوطنية التقدمية والعمل الجبهوي ورفع مستوى أداء أحزاب الجبهة الوطنيةالتقدمية .
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.