بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
الاجتماع الدوري السادس 2006 » كلمة أحزاب الجبهة
ثم ألقى كلمة أحزاب الجبهة الرفيق غسان عبد العزيز عثمان الأمين العام لحزب العهد الوطني وقال فيها:
السيد الدكتور سليمان قداح نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية
ممثل راعي الاحتفال الرئيس القائد بشار الأسد

الإخوة والرفاق أعضاء القيادات الجبهوية والحزبية والحكومية
أيها الأخوة الحضور:
على محبة الوطن والانتماء الصادق الأصيل له وللشعب وللقائد الرمز بشار الأسد, نلتقي في اجتماعنا الجبهوي هذا وقد صار تقليداً راسخاً من تقاليد حياتنا السياسية, نعقده كل عام في إطار حوار ديمقراطي بين قوانا الوطنية.. نراجع فيه مسيرة عام من أدائنا لنقف على ما تحقق وما لم يتحقق من خطط عملنا, فنتعرف على الصعوبات بغية تذليلها, ونبحث عن أفضل الصيغ الكفيلة لتعميق مسيرة البناء والتطوير والتحديث كي نمتلك مفاتيح التقدم ومواكبة روح العصر تلبية لتطلعات شعبنا وجماهير أمتنا في النهوض المستمر وحماية الوجود والحقوق ومواجهة التحديات وما أكثرها.
أيها الأخوة:
نلتقي اليوم في ظروف تختلف عن ظروف العام الماضي حيث تعرضت سورية لضغوط دولية دفعت إليها وقادتها إدارة المحافظين الجدد داخل البيت الأبيض بزعامة الرئيس الأمير كي جورج بوش, وإسرائيل بقيادة الحزب الهجين كاديما, هادفة إلى حصارها وعزلها وكسر إرادتها وإلغاء دورها الإقليمي بهدف إزاحة العقبة الأساسية من أمام مشروع الشرق الأوسط الكبير, ظناً منهم أن إزاحة العقبة السورية من طريق المخططات الأميركية – الصهيونية الرامية إلى رسم خارطة جيواستراتيجية جديدة للمنطقة تقوم على سياسة نشر الفوضى والتفتيت الأثني والديني والمذهبي البغيض إنما هو أمر في متناول اليد ولا يحتاج لأكثر من حملة منظمة لتشويه صورة سورية عبر تلفيق سيل من الاتهامات ضدها, وتكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية عليها.
لقد كان الهدف من هذه الضغوط هو ثني سورية عن مواقفها الرافضة للاحتلال والداعمة لمقاومته بكل السبل المتاحة والمعارضة للمشاريع الأميركية, لما فيها من مخاطر تهدد الهوية القومية للأمة وتلغي وجودها وتدخل العرب والمنطقة في صراعات لا حدود لها تخدم مصالح أميركا وإسرائيل وبعض دول الغرب ممن لم تستطع أن تنسلخ عن ماضيها الاستعماري وتوق العودة إليه.
لكن صمود سورية من خلال الخبرة  التي اكتسبتها في مواجهة حملات الضغوط التي تكررت عليها ومن خلال قراءتها الصحيحة للتاريخ وتوقع المخاطر المسبقة لمسار الأحداث التي تفجرت في المنطقة ومن خلال تلاحم الموقفين الرسمي والشعبي ومن خلال وحدتها الوطنية وأصالة شعبها وعظمة النهج الذي اختاره, كل ذلك أحدث تحولاً استراتيجيا في موازين الصراع, حيث قلب حسابات المعتدين رأساً على عقب ورد كيدهم إلى نحورهم وجعل حملات الضغوط ترتد على منظميها هزائم سياسية واستراتيجية, وخاصة بعد الانتصار التاريخي الذي أنجزته المقاومة الوطنية اللبنانية على الجيش الإسرائيلي في عدوانه الأخير على لبنان.
حيث أدى هذا الانتصار المشرف بالتزامن مع صمود المقاومة الفلسطينية والعراقية إلى إخفاق  المشروع الأمير كي الإسرائيلي في المنطقة وتأزم الأوضاع في الداخل الأمير كي والإسرائيلي فخسرت إدارة بوش نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس بينما تواجه حكومة أولمرت استحقاق المحاسبة والتغيير.
لقد ظنوا أن لبنان قابل للخطف من موقعه الوطني والقومي عبر انخراط فئة رخيصة منه ارتضت لنفسها أن تضطلع بدور العمالة  وأن تغدر بالمقاومة وتتآمر عليها  وعلى مصالح الشعب اللبناني الشقيق, لكن وعي هذا الشعب أسقط رهاناتهم وبدا أكثر تمسكاً بهويته العربية, وأكثر وفاء وتمسكاً بمقاومته البطلة.
وما يشهده الشارع اللبناني اليوم من تظاهرات حاشدة واعتصامات مفتوحة تشارك فيها مختلف أطياف المجتمع بهدف إسقاط حكومة السفير الاميركي فيلتمان ( كما يحلو للاخوة اللبنانيين تسميتها ) واستبدالها بحكومة وحدة وطنية تجسد إرادة الشعب وخياراته السياسية, إنما هو دليل واضح على هذا الوعي الوطني المتقدم الذي سيرسم مستقبل لبنان الحر المستقل الموحد.

  
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.