بيان المحكمة الدستورية ومجلس الشعب بنتائج الانتخابات الرئاسية
دستور الجمهوريةالعربيةالسورية
البرنامج السياسي لحل الأزمةالسورية
الاجتماع الدوري الثاني 2002
الاجتماع الدوري الثالث 2003
الاجتماع الدوري الرابع 2004
الاجتماع الدوري الخامس 2005
الاجتماع الدوري السادس 2006
الاجتماع الدوري السابع 2007
الاجتماع الدوري الثامن 2008
الاجتماع الدوري التاسع 2009
مواقع صديقة
مؤتمرات محلية » اللقاء الوطني للمغتربين السوريين 2011

أعلن المشاركون في اللقاء الوطني للمغتربين السوريين الذي عقد تحت عنوان “وطني سورية” تأييدهم الكامل لمسيرة الإصلاح الشامل في سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، داعين إلى إعطاء القيادة السياسية والحكومة الوقت الكافي لتنفيذ جميع الخطوات الإصلاحية المعلن عنها.
وأكدوا في البيان الختامي أن ما تتعرض له سورية هو في جزء كبير منه مؤامرة خارجية تصب في خدمة أعداء سورية ويرفضون رفضاً قاطعاً كل أشكال التدخل الأجنبي أو الوصاية الخارجية على الشأن السوري أو أي عمل من شأنه أن يؤدي الى زعزعة أمن واستقرار الوطن.
وأدان المؤتمرون كل أشكال القتل والتخريب التي مارستها الجماعات المسلحة ضدّ السوريين في وطنهم وطالبوا بمحاسبة مرتكبيها وفق القانون بأسرع وقت، داعين الى نبذ كل أشكال التحريض و التجييش للحفاظ على حالة السلم الأهلي ووحدة مكونات المجتمع السوري بكل تنوعاته مثمنين مواقف روسيا والصين الداعمة لعدم التدخل في الشأن السوري.
ودعا المشاركون جميع المغتربين السوريين في كل الدول الى الاستثمار وإقامة المشروعات الصناعية والتجارية والزراعية والسياحية التي من شأنها دعم الاقتصاد الوطني وتأمين فرص العمل للمواطنين، مؤكدين دعمهم لسورية المقاومة وجميع حركات المقاومة العربية حتى تحرير الأراضي العربية المحتلة بشكل كامل.
كما دعا المشاركون جميع أبناء سورية لوقفة صادقة وتقييم ذاتي وتركيز على الأولويات الوطنية والقومية والتصدي للفساد وسوء الإدارة والمحسوبيات والالتزام المطلق بالوحدة الوطنية واللحمة الوطنية كقاعدة أساسية تجمعهم جميعاً.
وأكد المشاركون على جميع أبناء الجاليات السورية في المغترب تعزيز التواصل فيما بينهم ونبذ أشكال الفرقة التي تستهدف وحدتهم الوطنية وأن يكونوا يداً واحدة بعيدين عن الانقسامات التي لا مصلحة لأحد فيها، متمنين على جميع المغتربين من أصحاب الكفاءات والخبرات العلمية رفد مسيرة الإصلاح بما يملكون من تجارب وأفكار تسهم في خدمة ورفعة وتقدم الوطن.
وطالبوا بضرورة التصدي لكل نوع من أنواع التضليل الإعلامي التي تمارس ضدّ سورية والوقوف بوجه الحملة الإعلامية الشرسة التي تشنّها وسائل الإعلام الخارجية، مؤكدين أهمية إنجاز قانون الإعلام الجديد بسرعة.
واتفق المؤتمرون على تشكيل لجنة متابعة دائمة لهذا المؤتمر وتسمية أمانة سر للمؤتمر الوطني للمغتربين في دمشق لتحقيق التواصل بين المغتربين والجهات الحكومية في الوطن وتقديم مقترحاتها الى الجهات كافة عن طريق وزارة الخارجية والمغتربين.

شعبان: الوطن للجميع
وكان اللقاء قد افتتح فعالياته في فندق الشيراتون بمشاركة 150 مغترباً سورياً.
ودعت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية خلال كلمة الافتتاح جميع المغتربين الذين لم يتمكنوا من الحضور وأن يكونوا جزءاً من هذه المبادرة الى القيام بمبادرات جديدة، مشيرة الى أن الجهد اليوم لا يلغي أهمية وجود مبادرات أخرى، فالوطن قلبه مفتوح للجميع وخاصة أن أعداد وإمكانيات المغتربين كبيرة وسورية تعوّل عليهم وأبوابها مفتوحة لهم دائماً.
وقالت: إن السوريين موحدون وإن تاريخ سورية وشعبها أعطيا أنموذجاً للمحبة والعيش المشترك وإن هذا الأنموذج هو المستهدف لأننا إذا قرأنا خارطة المنطقة وما يجري فيها منذ سنوات فسنجد التركيز على يهودية الكيان الصهيوني الذي يريدون أن يثبتوه ضدّ كل حقوق العرب والفلسطينيين وإذا ما قرأنا ما حدث في العراق والسودان وما يحدث حولنا الآن نستطيع أن نقول قبل أن يبدأ هذا الحراك في العالم العربي ومع اقتراب الذكرى المئوية الأولى لاتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور إن الخطط تتجه الى مرحلة قادمة تقسم المقسم وتجزئ المجزأ وأصبحت خطط التقسيم والتجزئة والتفرقة واضحة في العالم العربي.
وأضافت: إن خطط التقسيم من وجهة نظر أعدائنا أمر منطقي لتحويل النظر عن القضية الجوهرية والأساسية وهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وقضية فلسطين وخاصة أن الإعلام العربي اليوم نادراً ما يتحدث عن ذلك وعما يجري للفلسطينيين رغم أن ما يجري خطير جداً مذكرة بما قاله الرئيس الراحل حافظ الأسد بهذا الصدد: إن كل ما يوحدنا هو صحيح وكل ما يفرقنا هو خطأ لأن ما يوحدنا هو عامل من عوامل قوتنا ولأن العرب إذا ما اجتمعوا على أسلوب تنسيقي بين بعضهم وإذا ما اجتمعت الثروات والجغرافيا والطاقات البشرية العربية ستجعل من العرب قوة يحسب لها حساب، لذلك من الممنوع على العرب أن ينسقوا ويوحدوا كلمتهم وأن يجمعوا أو يستجمعوا قواهم.
وقالت شعبان: إننا لا نريد أن ننفي ما تتعرض له الشعوب العربية في مناطق وبلدان مختلفة وربما ضمنها ما يتعرض له الشعب السوري من مظالم فهذا شأن داخلي، موضحة أنه منذ بداية الأزمة التقى السيد الرئيس بشار الأسد المئات من المواطنين من مختلف المدن والقرى والشرائح والاتجاهات في جميع المحافظات واستمع إليهم وتحدثوا بصراحة، كما أن الحراك الاجتماعي والسياسي داخل البلد ركز دائماً على العوامل التي أدت لهذه الأزمة والعوامل التي تمكننا من الخروج منها.
الأزمة مركّبة
ونبهت المستشارة السياسية والإعلامية إلى أن الأزمة التي تشهدها سورية مركّبة دون إلغاء العوامل المحلية والمطالب المحقة التي يطالب بها الشعب السوري، مؤكدة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر أن دور سورية القومي والمقاوم والعروبي والذي كان فريداً ومتميزاً هو المستهدف وأن العامل الذي جعل الأزمة أكثر صعوبة هو العنف والقتل واستهداف قواتنا المسلحة والشرطة والأمن والمدنيين، مشيرة إلى أنه بعد أن رفعت سورية حالة الطوارئ ووضعت قانوناً للتظاهر بات لا يوجد أي مشكلة في التقدم بطلب وأخذ رخصة والقيام بمظاهرة مرخصة والتعبير عن رأي، إلا أن المشكلة تكمن في قطع الطرقات ووضع الحواجز من قبل مسلحين واستهداف الناس على الهوية والجيش والشرطة لأن هذا أمن بلد ولا يمكن لأي بلد في العالم أن يقبل بأن تتجه مجموعة مسلحة إلى قطع الطرقات والمدن بقوة السلاح.
التجييش الطائفي أخطر سلاح
وأوضحت الدكتورة شعبان أن جذور المشكلة التي نواجهها بدأت تتوضح ومن يقوم بها ومن ورائها وتوصلنا إلى أفضل الطرق لمعالجتها، مشيرة إلى أن الذي ساعدنا في ذلك هو وعي ومحبة الشعب السوري الذي لا يقبل الفرقة بين أبنائه واعتاد العيش بالأمن والأمان ويعمل على إعادته كما كان.
وقالت المستشارة السياسية والإعلامية: إن اللغة الطائفية لم تكن موجودة في منطقتنا أصلاً فالوطن العربي هو من أكثر مناطق العالم تنوعاً عرقاً وديناً لأنه مهبط الديانات وأصل الحضارات وهذا ما يؤكده التاريخ، لذلك حين بدؤوا باللغة الطائفية في الحرب على العراق كانت هذه اللغة هي أهم أدوات الحرب عليه.
وقالت الدكتورة شعبان: إن التجييش الطائفي هو أخطر سلاح يمكن أن يستخدم في هذه المنطقة لهذا فإن الشعب السوري حين أدرك أين تتجه هذه الأزمة يقف اليوم بمعظمه ضدّ محاولات التجييش والفرقة والانقسام ويعود ليقف مع خريطة الإصلاح التي أعلنها الرئيس الأسد وضدّ أي محاولة لزعزعة أمن واستقرار سورية، مشيرة الى أن قانون الأحزاب أصبح شبه جاهز فيما يجري البحث في قانوني الإعلام والانتخابات وسيكونان جاهزين في وقت قريب جداً.
ولفتت الدكتورة شعبان إلى ما تحدث عنه الرئيس الأسد حول إمكانية مراجعة الدستور أو إعادة كتابته وعن حرية الإعلام وإصدار قانون حضاري وعصري له، متسائلة إذا كانت سورية بهذه الخارطة الإصلاحية تنتقل إلى بلد تعددي والى حرية سياسية وإعلامية وحزبية

   
لمحة عن الجبهة
ميثاق الجبهة
النظام الأساسي للجبهة
اللائحة الداخلية للفروع
أحزاب الجبهة
أعضاء القيادة المركزية للجبهة
أعضاء قيادة فروع الجبهة في المحافظات
أخبار السيد الرئيس
المراسيم والقوانين
بيان أحزاب الجبهة
صحافة الجبهة
مؤتمرات محلية
الاتصال بنا
آخر الأخبار
Copyright © PNF . All rights reserved.