لقاء الرفيق الزعبي مع كوادر المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد

أكد الرفيق عمران الزعبي نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية أن الجيش العربي السوري ودماء الشهداء كانا الحصن المنيع لسورية التي قدمت اغلى ما تملك في سبيل استقلال قراراها وعلمانيتها واستطاعت الانتصار رغم أن الهجمة الارهابية عليها كانت معدة في أكبر غرف الاستخبارات العالمية التي استهدفت دماء وعقول أجيالنا الصاعدة لذلك يجب أن تولي أحزاب الجبهة الاهتمام الأكبر لشرائح الشباب وتستقطبهم وتقدم المبادرات التي تلبي احتياجاتهم وطموحاتهم.

وقال الرفيق الزعبي خلال لقائه مع الرفاق أعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد أنه عندما يتحقق الانتصار العسكري الكامل في الميدان السوري -وهو ما نقترب منه اليوم - فإن الانتصار السياسي سيتحقق بالضرورة لذلك يجب علينا كجبهة وطنية تقدمية تمثل الحياة السياسية في سورية أن نستعد جيداً للمرحلة القادمة ونبدأ بوضع الخطط في كل حزب من أحزاب الجبهة ونعيد تقييم جوانب التقصير بشكل موضوعي والتركيز على توسيع قواعد الأحزاب واجراء المراجعة النقدية ونوه الزعبي الى أن قيادة الجبهة بصدد اعداد خطتها لعام 2019 بحيث يكون عمل الجبهة أكثر ملامسة للواقع ومتغيراته 
واضاف الرفيق الزعبي أن قيادة الجبهة الوطنية التقدمية وبعد التعديلات التي أجريت على ميثاق الجبهة التي فرضتها كافة التطورات الحاصلة نتيجة الحرب على سورية بدأت بتفعيل العمل بشكل جاد في كافة نواحي الجبهة تنظيمياً وادرياً كما قامت الجبهة بالعمل على تنشيط عمل اللجان المناطقية في كافة المحافظات وتقديم الدراسات عن واقع كل المناطق في سورية وبناءً عليه تضع الجبهة خططها السنوية وبرامج عملها وتطرح مبادراتها

واجاب الرفيق نائب رئيس الجبهة على مداخلات وتساؤلات الرفاق اعضاء المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري الموحد مشدداً على استقلالية كل حزب بشؤونه الداخلية مع الحرص على ان لا يتعارض ذلك مع تطوير عمل الجبهة 
وشدد الزعبي على ضرورة مراجعة خاصة لكل حزب من الأحزاب على المستوى التنظيمي 
بدوره أشاد الرفيق حنين نمر الأمين العام للحزب الشيوعي السوري الموحد بأهمية اللقاءات المكثفة بين الأحزاب وقيادة الجبهة وما تقوم به هذه القيادة من جهود لاستعادة دور الجبهة وحضورها على الساحة السياسية في سورية 
كما قدم الرفيق نمر نشاطات الحزب الشيوعي السوري الموحد وما قدمه من مبادرات خلال الأزمة في سورية خاصة تلك التي تتعلق بتوضيح الصورة الحقيقية لما يجري في سورية والتي تم تزيفها داخل اكبر وسائل الاعلام العالمي وامبراطورياته

واختمت الجلسة بتأكيد الرفيق عمران الزعبي نائب رئيس الجبهة على ضرورة النهوض بالعمل الجبهوي بشكل عام وضرورة أن تأخذ الأحزاب دورها الفاعل الحقيقي وتطوير أدائها بما يلائم تطورات المرحلة وتعقيداته خاصة أن الرهان اليوم هو على ما ينشأ من متغيرات داخلية بعد أن فشلت الحرب الخارجية على سورية